في مشهد يجمع الاعتزاز بالهوية الفلسطينية والحضور الفاعل في الحياة السياسية الأميركية، شارك نبيل الكوك، وأمين الكسواني، وإبراهيم دويكات، في احتفال نجاح لاشون فورد، بحضور عضو الكونغرس الأميركي داني ديفيس.
والثلاثة من الناشطين الرئيسيين في المجلس الفلسطيني الأميركي، وقد بذلوا جهودًا حقيقية في دوائرهم، وعملوا بصمت على التواصل وبناء العلاقات وتعزيز مشاركة أبناء الجالية، مؤكدين أن الحضور المؤثر تصنعه المثابرة والعمل الميداني.
وجاء ظهور ديفيس وفورد بالحطّة الفلسطينية لفتة تقدير لهذه الجهود ولأصحابها، ومشهدًا يحمل دلالة خاصة: أن يحضر الفلسطيني بهويته، وأن تُقابل مساهمته بالاحترام والاعتراف. فالكوفيّة التي ارتبطت بالذاكرة الوطنية الفلسطينية حضرت هنا إلى جانب المشاركة المدنية والعمل السياسي.
وبين داني ديفيس، صاحب المسيرة الطويلة في مجلس النواب الأميركي، ولاشون فورد، الذي خاض السباق لخلافته عن الدائرة السابعة في إلينوي، برز حضور الكوك والكسواني ودويكات ثمرةً لجهد متواصل يستحق أن يُذكر أصحابه بالاسم.
بأمثال هؤلاء ترفع الجالية الفلسطينية رأسها عاليًا؛ أبناءٌ أوفياء لفلسطين، يحملون هويتها باعتزاز، ويمنحون العمل الوطني معناه بالفعل والمثابرة وخدمة مجتمعهم.
