اعلن قائد القوات الحكومية السورية في السويداء العميد حسام الطحان عن اقدام احد العناصر بقتل 4 اشخاص في مدينة السويداء ووصف الحادث بالمجزرة
وقال الطحان “أحد عناصرنا ارتكب مجزرة بحق 5 أفراد من السويداء في بلدة المتونة وقد أحيل الى التحقيق”
وفي وقت سابق قالت مصادر ان القوات الحكومية السورية قتلت 4 اشخاص واختطفت 6 من اهالي بلدة المتونة في السويداء بعد ان اعطتهم تصاريح لتفقد اراضيهم الزراعية الواقعة تحت سيطرة حكومة دمشق
وزارة الداخلية السورية اعلنت انه وفي حادثة مأساوية في منطقة المتونة بريف السويداء وقعت جريمة نكراء بحق 5 مواطنين من المنطقة أدت إلى مقتل 4 منهم وإصابة الخامس بجروح خطيرة
فرع المباحث الجنائية في قيادة الأمن الداخلي بالمحافظة تابع القضية لمعرفة ملابساتها والجهة التي تقف وراء هذا الفعل الجبان
من خلال التحقيقات الأولية وبالتعاون مع أحد الناجين من عملية إطلاق النار تبيّن أن أحد المشتبه فيهم هو عنصر تابع لمديرية الأمن الداخلي في المنطقة
تم توقيف العنصر على الفور وإحالته إلى التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية
واكدت ان العدالة ستأخذ مجراها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة المؤسفة ومحاسبة الجناة أيا كانت تبعيتهم
الحرس الوطني:
وحملت قيادة الحرس الوطني الجهات التابعة لسلطة دمشق المسؤولية الكاملة عن الحادثة الخطيرة التي وقعت في بلدة المتونة المحتلة في الريف الشمالي لجبل باشان، حيث أقدمت قوات الحكومة الإرهابية المتمركزة هناك على استهداف عشرة مزارعين مدنيين بعد السماح لهم من تلك السلطة الإرهابية بدخول أراضيهم.
ووفق بيان صادر عنها فانه وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد تعرّض المزارعون لإطلاق نار مباشر أثناء وجودهم في الأراضي الزراعية، ما أدى إلى استشهاد أربعة مدنيين وإصابة اثنين آخرين، إحداهما إصابة بليغة، فيما لا يزال مصير بقية المزارعين مجهولاً حتى اللحظة. وتمثل هذه الحادثة انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني واعتداءً صارخاً على المدنيين العزّل.
وتضع قيادة الحرس الوطني هذه الجريمة أمام الهيئات الدولية والمنظمات الإنسانية لمتابعة حيثياتها ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة ضرورة حماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تهدد الأمن والاستقرار وتفاقم المعاناة الإنسانية.






