عون يتمسك بالحل السلمي مع اسرائيل والحزب يدعوه لترك المفاوضات

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الدبلوماسية لا التصعيد هي الطريق الوحيد للوصول إلى حلول مستدامة في المنطقة، مشدداً على أهمية تغليب الحوار على المواجهة، فيما وصف رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد مسار التفاوض الجاري في العاصمة الأميركية، بأنه «خطيئة كبرى» تضع البلاد على مشارف اتفاق «17 أيار» جديد.

عون : لا نريد ان نكون ورقة بيد ايران

وأضاف عون “نرفض أن نكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية، ولبنان يفاوض باسمه دفاعاً عن مصالحه”.

وأشار إلى أن البلاد تقف اليوم عند مفترق طرق حاسم، قائلاً: “الخيارات التي سنتخذها ستؤثر على استقرار منطقتنا”.

 

حزب الله : 17 ايار جديد

من جهته قال رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد أن أي هدنة تمنح العدو الإسرائيلي استثناءات للقيام بتحركات ميدانية، سواء عبر الاغتيالات أو تجريف الأراضي أو تدمير المنشآت تحت أي ذريعة، ليست هدنة بل «خداع ماكر واستغباء»، يهدف لتغطية العدوانية الإسرائيلية.

ووجه رعد نداءً حاداً للسلطة اللبنانية، مطالباً إياها بالانسحاب الفوري مما وصفه بـ«المفاوضات المباشرة»، مؤكداً أن أي لقاء رسمي يجمع طرفاً لبنانياً بالإسرائيلي في ظل حالة الحرب هو «مخالفة دستورية موصوفة» تفتقر إلى التوافق الوطني.

تعكس تصريحات رعد حجم الهوة بين الرؤية الرسمية التي ترى في “لقاءات واشنطن” المخرج الوحيد المتاح لتثبيت التهدئة وتمديد الهدنة، وبين ما يصر عليه حزب الله الذي في الجلوس مع الإسرائيلي «استسلاماً» يشرعن الخروقات، فيما باتت الخيارات لديه معدومة مع انهيار مفاعيل السلاح أمام الآلة الإسرائيلية.