اعلنت القيادة الوسطى الأميركية بدء تنفيذ الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران بعد شن هجوم صاروخي على سفينة في هرمز، واكد التلفزيون الإيراني سماع أصوات انفجارات في عسلوية وميناء دير جنوبي البلاد
وسبق ذلك اعلان الحرس الثوري في بيان رسمي إغلاق مضيق هرمز “حتى إشعار آخر، وحتى انتهاء التدخل الأمريكي في المنطقة”. وقالت بحرية الحرس الثوري الإيراني: سنرد بقوة ونستهدف القواعد الأميركية في المنطقة في حال تعرض ايران لأي عدوان
وقال بيان الحرس الثوري بعد اتهام السفينة بخرق التعليمات:
في أعقاب هذا الحادث، أولاً، وبسبب هذا الخرق الأمني الناتج عن تدخل غير قانوني من قبل الأجانب، سيتم إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، وحتى انتهاء تدخلات الولايات المتحدة في هذه المنطقة، ولن يُسمح لأي سفينة بالمرور. ثانيًا، إذا ارتكب العدو المعتدي، مستغلاً هذا الحادث الذي هو نفسه سببُه، أي خطأ أو ارتكب انتهاكًا جديدًا ضدنا، فسيتم الرد عليه بقوة، وسيتم استهداف قواعد جديدة للعدو في المنطقة.
تتوجب عواقب مثل هذا التدخل على العدو الأمريكي والصهيوني والدول التي وضعت أراضيها تحت تصرف قواعد العدو لهذه التهديدات.
واطلق الجيش الايراني صاروخا مستهدفا سفينة تجارية، وقالت القيادة المركزية الأميركية: السفينة المستهدفة غير قادرة على مواصلة رحلتها ولا يزال أحد أفرادها في عداد المفقودين
وافاد وزير الدفاع الأميركي Pete Hegseth: ان “إيران اتخذت قراراً مؤسفاً، والآن هي تدفع الثمن.” فيما نقلت أكسيوس عن مسؤول أمريكي: بين الأهداف التي تعرضت للهجوم الأمريكي في إيران، رادارات للمراقبة الجوية، منشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، رادارات للمراقبة البحرية، ومنصات لإطلاق صواريخ أرض جو.