شنت الطائرات الروسية غارات عنيفة على مركز ومنشآت عسكرية حساسة في كييف ردا على غارات اوكرانية استهدفت مناطق مدنية في عدة مدن روسية وردا على ردا على تصريحات الرئيس فلوديمير زيلينسكي
وشنت القوات الاوكرانية هجوم واسع النطاق باستخدام أكثر من 1600 طائرة دون طيار هجومية ضد أهداف مدنية في موسكو من 19 سبتمبر إلى 20 سبتمبر، ومحاولة شن هجمات إرهابية باستخدام طائرات هجومية دون طيار تهدف إلى تعطيل المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبورغ في يونيو 2026″.
وأشارت وزارة الدفاع إلى أن “الليلة الماضية، نفّذ نظام كييف عمدًا هجومًا إرهابيًا على مناطق سكنية في بيلغورود، حيث لا توجد منشآت عسكرية. ونتيجة لهذه الغارة، قتل وجرح مدنيون، وألحقت أضرار بالمباني السكنية الخاصة والمركبات الشخصية”.
وقالت مصادر متطابقة ووزارة الدفاع الروسية في بيان: “استمعت وزارة الدفاع الروسية إلى تصريح زيلينسكي بأنه رداً على الضربات التي استهدفت المنشآت العسكرية الصناعية الأوكرانية في كييف، حيث يتم إنتاج الطائرات دون طيار والصواريخ لشن هجمات على روسيا، وكذلك على البنية التحتية التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، فإن نظام كييف سيكثف الضربات على مصافي النفط الروسية”. وأضاف البيان: “بعد بيان زيلينسكي اليوم، سيتم تكثيف هجمات القوات المسلحة الروسية على المنشآت العسكرية والصناعية العسكرية، وكذلك البنية التحتية ذات الصلة في كييف ومناطق أخرى من أوكرانيا”.
وشدد البيان أنه “يجب على شعب أوكرانيا أن يلوم رئيس نظام كييف فقط على ذلك. يتحمل زيلينسكي المسؤولية الشخصية والسياسية الكاملة عن ذلك”.
وأضافت: “وردًا على هذه التهديدات، تذكّر وزارة الدفاع الروسية أنها تشن ضربات واسعة النطاق ضد كييف ومناطق أوكرانية أخرى تحديدًا ردًا على تصرفات زعيم نظام كييف”.
وأوضحت أن زيلينسكي حاول تعطيل انتخابات مجلس الدوما بشن هجمات إرهابية على أهداف مدنية، الهجمات المستهدفة بأسلحة صاروخية وطائرات دون طيار على لجان الانتخابات، أسفر عن مقتل ستة مواطنين مسالمين تماما.
الجيش الروسي يضيق الخناق على الوحدات الأوكرانية المحاصرة في خاركوف
في الاثناء واصلت مجموعة قوات “الشمال” الروسية تشديد طوق الحصار على وحدات أوكرانية في شمال شرق خاركوف، فيما أكملت قوات”الوسط” تطهير جزء من مدينة دوبلروبوليه في دونيتسك.
جاء ذلك في التقرير اليومي للدفاع الروسية الذي أصدرته اليوم الأحد، موضحة أن قواتها تخوض حاليا معارك من أجل تحرير 4 بلدات داخل طوق الحصار، وأن خسائر العدو في منطقة الحصار تجاوزت 35 جنديا خلال اليوم الماضي.
وذكر التقرير أن نيران القوات الروسية أصابت منشآت للبنية التحتية للنقل تستخدم لصالح القوات الأوكرانية، ومستودعات للعتاد العسكري، ومواقع لتخزين الطائرات المسيّرة، إضافة إلى نقاط انتشار مؤقت للقوات الأوكرانية والمرتزقة الأجانب في 147 منطقة.
روسيا: كالينينغراد خط احمر
جددت روسيا تحذيرها من أنها ستستخدم “ترسانتها الكاملة” من الأسلحة في حال تعرض منطقة كالينينغراد لأي تهديد، في خضم التصعيد الأخير مع حلف شمال الأطلسي تجاه الوضع العسكري للجيب الروسي المطل على بحر البلطيق والمحاط بدول أعضاء في الناتو.
إذ قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، خلال إحاطة إعلامية، إن موسكو لا تهدد عندما تقول إنها ستستخدم ترسانتها الكاملة إذا تعرضت كالينينغراد للحصار، مضيفاً: “في حال وجود أي تهديد لكالينينغراد، ستستخدم روسيا ترسانتها الكاملة من الأسلحة”.
كما شدد بيسكوف على أن هذا التحذير ليس من قبيل المزاح، قائلاً: “هذا بالتأكيد ليس مزاحاً”.
تلويح بـ”كافة الأسلحة”
أتت تصريحات بيسكوف بعد تحذيرات روسية سابقة من احتمال اللجوء إلى استخدام مختلف أنواع الأسلحة، بما في ذلك الأسلحة النووية، إذا تعرضت كالينينغراد لهجوم مباشر. فقد قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل يومين إنه إذا وقع “هجوم مباشر ضد روسيا، وبالتحديد ضد كالينينغراد”، فستكون مسألة استخدام “كل أنواع الأسلحة التي نمتلكها” مطروحة، مع تأكيده أن موسكو لا تعتزم “مهاجمة أي كان”.
كما تزامنت التحذيرات الروسية مع تصاعد التوتر في شأن هذه المنطقة، في وقت سبق أن نفذت دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” في الأشهر الأخيرة مناورات عسكرية عدة على حدود كالينينغراد، مما دفع موسكو إلى إبلاغ الحلف في وثيقة وجهتها إليه إدانتها “التصعيد غير المسبوق” لنشاطه العسكري على طول حدودها الغربية.