جاري التحميل...

غارات سعودية على مطار صنعاء والحوثي يعلن انتهاء وقف التصعيد

اعلنت القوات الجوية السعودية شن غارات على مطار صنعاء، حيث اكدت مصادر حوثية تعرض مطار العاصمة لغارات مجهولة،واعلن المتحدث باسم الحوثي العميد يحيى سريع : انتهاء مرحلة خفض التصعيد وعلى السعودية تحمل عواقب عدوانها على مطار صنعاء.

وافادت مصادر ان غارات سعودية تستهدف مطار صنعاء والتحليق مستمر للطائرات الحربية

وقال تقرير يمني: الهجوم السعودي على مطار صنعاء يأتي بعد فترة قصيرة من هبوط طائرة إيرانية في المكان. الطائرة الإيرانية كسرت الحصار الذي تفرضه السعودية على مطار صنعاء، وهذا على الأرجح هو الدافع وراء الهجوم.

من جهته قال ‏رئيس مجلس القيادة اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي ان  ميليشيا الحوثي أصرت على فرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة واكد ان تلك الميليشيات أصرت على المضي باستقبال طائرة إيرانية بشكل غير قانوني مشددا على ان حماية سيادة اليمن وأجوائه ومنافذه واجب وطني دستوري لا يقبل التهاون

واعلنت  القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مدرج مطار صنعاء لمنع الطائرة الإيرانية من الهبوط وطالبت بإخلاء مطار صنعاء والمدنيين بالابتعاد عن المكان

وقال ‏وزير الإعلام اليمني في الحكومة الشرعية معمر الإرياني ان الحوثيين يحتجزون طائرة للصليب الأحمر بمطار صنعاء وقد أخذت المليشيات طيار الصليب الأحمر ومساعده رهائن بمطار صنعاء

ويشير رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، إن التطورات الأخيرة في البلاد تؤكد استمرار جماعة الحوثي في ما وصفه ب”تقويض جهود التهدئة ورفض المبادرات الرامية إلى حماية مصالح المواطنين”.

وأضاف العليمي، في بيان، أن جماعة الحوثي أقدمت، رغم الوساطات والمساعي الرامية لاحتواء الموقف، على استقبال رحلة جوية إيرانية جديدة خارج ما وصفها بالأطر القانونية والسيادية المنظمة لحركة الطيران المدني.

كما أشار إلى أن الحكومة اليمنية كانت قد أبدت استعدادها لاستئناف الرحلات المدنية عبر الخطوط الجوية اليمنية، باعتبارها الناقل الوطني، إضافة إلى تسهيل نقل عناصر حوثية من طهران إلى صنعاء عبر طائرة مستأجرة من شركة الخطوط الجوية اليمنية، بما يحفظ مصالح المواطنين، ويضمن استمرار تشغيل المطار، ويحترم في الوقت ذاته سيادة الدولة اليمنية، وفق ما ورد في البيان.

واتهم العليمي جماعة الحوثي برفض هذه المبادرات والسعي إلى فرض واقع خارج مؤسسات الدولة، محملًا إياها مسؤولية ما وصفه بالتصعيد وانتهاك السيادة اليمنية.

وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن الحكومة ستواصل، بحسب البيان، رفع جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، واتخاذ الإجراءات السياسية والدبلوماسية والقانونية اللازمة لحماية سيادة البلاد وأمن المواطنين.

كما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات تتجاوز بيانات الإدانة، والعمل على تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة باليمن، بما في ذلك القرارات 2140 و2216، وتطبيق العقوبات ذات الصلة.

بيان لوزير الدفاع اليمني 

أعلن وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن طاهر العقيلي، في بيان متلفز باسم القوات المسلحة اليمنية، أن الجيش سيرد على أي اختراق للأجواء اليمنية من قبل إيران أو جماعة الحوثي، مؤكداً أن الحكومة استنفدت كل الوسائل السياسية والدبلوماسية قبل الوصول إلى هذه المرحلة.

وقال العقيلي إن الحكومة اليمنية حاولت “بكل الوسائل” إقناع إيران والحوثيين بالعودة إلى ما وصفه ب”جادة الصواب”، كما بذلت جهوداً لمنع اختراق الأجواء اليمنية وعدم الزج باليمن في دائرة التصعيد الإقليمي، إلا أن تلك المساعي لم تحقق نتائج.

وأضاف أن “الصبر قد نفد”، مشدداً على أن القوات المسلحة اليمنية سترد “بالشكل المناسب” على أي انتهاك جديد، وأنها لن تسمح باستمرار خرق سيادة البلاد أو استخدام أجوائها في أي عمليات عسكرية.

وأكد وزير الدفاع أن القوات المسلحة ستتصدى للطيران المعادي الذي ينتهك المجال الجوي اليمني، وستتعامل معه بكل الوسائل العسكرية المتاحة، في إطار حق الدولة في حماية سيادتها وسلامة أراضيها.