السياسي – قال المدرب الإسباني الشهير بيب غوارديولا إنه سيواصل استغلال منصبه كمدرب لمانشستر سيتي للتحدث باسم ضحايا النزاعات والحروب في العالم، بما فيها حرب الإبادة الجماعية بفلسطين.
وجاءت تصريحات غوارديولا في مؤتمر صحفي قبل مباراة إياب الدور قبل النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية بين مانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد، وذلك بعد خمسة أيام من إعرابه عن دعمه لأطفال فلسطين خلال مشاركته في حفل خيري بمدينة برشلونة.
وقال غوارديولا للصحفيين، في مانشستر: “لم يسبق في تاريخ البشرية أنْ كانت المعلومات أمام أعيننا بهذا الوضوح”.
وأضاف: “الإبادة الجماعية في فلسطين، وما حدث في أوكرانيا، وفي روسيا، وفي كل أنحاء العالم، في السودان، وفي كل مكان، ما الذي يحدث أمامنا؟ هل تريدون أن تروا ذلك؟ هذه مشكلاتنا كبشر”.
وأكد المدرب الإسباني أن على المجتمعات أن تعمل بشكل جماعي من أجل تحسين أوضاعها.
وتابع: “انظروا إلى ما حدث في الولايات المتحدة، قُتلت رينيه جود وأليكس بريتي. أخبروني كيف يمكنكم الدفاع عن ذلك”.
وكان مقتل مواطنين أمريكيين برصاص عناصر من إدارة الهجرة والجمارك أثار احتجاجات واسعة في الولايات المتحدة.
وشدد غوارديولا: “عندما أرى الصور، أشعر بالأسف لأنها مؤلمة. ولهذا، في كل موقف يمكنني أن أساعد فيه بالتحدث من أجل مجتمع أفضل، سأحاول وسأكون حاضرًا، دائمًا. هذا من أجل أطفالي وعائلتي ومن أجلكم”.
وختم بالقول: “لا يوجد مجتمع مثالي، أو مكان مثالي، وأنا لست مثاليًّا. علينا أن نعمل لنكون أفضل”.






