السياسي –
خرج بيب غوارديولا عن صمته التحكيمي لأول مرة منذ سنوات طويلة، متحدثًا بلهجة غير معتادة عن قرارات تقنية الفيديو والتحكيم، في تصريحات حملت الكثير من الرسائل المباشرة، رغم تأكيده أنه لا يبحث عن تبريرات أو أعذار بعد النتائج التي حققها فريقه.
غوارديولا أبدى استغرابه من التناقض الواضح في آلية اتخاذ القرارات بعد مباراة الفريق أمام نيوكاسل في كأس الرابطة الثلاثاء، مشيرًا إلى أن أربعة حكام لم يتمكنوا من حسم حالة بداعي عدم وضوح الخط، في وقت اعتبر فيه أن خطوط التسلل كانت “مثالية” في هدف سابق لنيوكاسل خلال مواجهة تعود إلى نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. المدرب الإسباني أكد أنه لا يفهم سبب هذا الاختلاف في المعايير، خاصة مع تطور التكنولوجيا المفترض أن يقلل هامش الجدل لا أن يزيده.
مدرب مانشستر سيتي عاد بالذاكرة إلى مباريات سابقة، متوقفًا عند مواجهة نيوكاسل في الدوري حين خسر فريقه بنتيجة 2-1، معتبرًا أن هناك ركلة جزاء واضحة لم تُحتسب بعد تدخل عنيف على فيل فودين، إلى جانب حالة لمسة يد وصفها بغير القابلة للتصديق عقب تسديدة جيريمي دوكو، دون أي تدخل من تقنية الفيديو، رغم وضوح الحالة من وجهة نظره.
ورغم حدة حديثه، شدد غوارديولا على أنه لم يشكك في التحكيم طوال عشر سنوات قضاها في الدوري، ولم يفتح هذا الملف حتى في الهزائم المؤلمة، مؤكدًا أنه يتحدث الآن فقط بعد الفوز حتى لا يُفسر كلامه كمحاولة للهروب من المسؤولية أو تبرير النتائج.
كما أشار إلى مواقف تحكيمية أخرى آثر الصمت تجاهها سابقًا، من بينها واقعة شهيرة في نهائي الكأس أمام كريستال بالاس، مؤكدًا أن ما يطرحه اليوم هو تساؤلات مشروعة حول المعايير، لا اتهامات مباشرة، متوقعًا أن يخرج رئيس لجنة الحكام لشرح القرار وتهدئة الجدل.
🚨🗣️ Pep Guardiola on Antoine Semenyo’s disallowed goal against Newcastle:
“Four officials and VAR aren’t able to take a decision, and have to go to the referee… I don’t understand why in the 60th minute in the Premier League game against them, with Schar and the penalty on… pic.twitter.com/1G7uFFzbcU
— The Touchline | 𝐓 (@TouchlineX) January 14, 2026
وفي سياق آخر، كشف غوارديولا عن القلق البدني الذي يعيشه إيرلينغ هالاند، مؤكدًا أن المهاجم النرويجي يعاني من الإرهاق، ومعربًا عن أمله في عودة عمر مرموش سريعًا لمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية وتخفيف العبء عن هالاند خلال الفترة المقبلة.







