وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسالة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي شدد فيها على ضرورة استمرار وجود قوات حفظ السلام في لبنان بعد انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في نهاية العام.
وقدم غوتيريش ثلاثة خيارات لاستبدال قوة اليونيفيل التي يبلغ قوامها 7500 فرد في رسالة موجهة إلى أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بتاريخ يوم الاثنين، اطلعت عليها رويترز. وتراوحت الخيارات بين وجود ضئيل بقدرات محدودة وآخر أكثر قوة مع قدرات أوسع في مجال الرصد وخفض التصعيد، وبين ما يقرب من 1980 إلى 5525 عسكريا.
أشار غوتيريش إلى أن الوضع في لبنان تدهور بشدة منذ مارس آذار، وأنه في ظل جميع الخيارات المقترحة، سيكون من الضروري وجود قوات الأمم المتحدة النظامية لدعم بعثة سياسية معززة تهدف إلى إيجاد حل طويل الأمد للصراع.
وينص الخيارالأول على وجود مراقبين عسكريين غير مسلحين يبلغ عددهم 350 فردا، إلى جانب وجود مسلح لحماية القوة، بما في ذلك أربع كتائب مشاة تضم كل منها 750 جنديا وقوة احتياطية قوامها 700 فرد.
وكتب غوتيريش أن مثل هذه القوة ستكون قادرة على مراقبة التطورات على امتداد الخط الأزرق وحتى نهر الليطاني بأكبر قدر من المصداقية.
ويتصور الخيار الثاني وجود مراقبين عسكريين غير مسلحين يبلغ عددهم 285 فرداً، إلى جانب وجود مسلح لحماية القوة، بما في ذلك كتيبتان من المشاة تضم كل منهما 750 جندياً وقوة احتياطية قوامها 450 فرداً.
وستركز هذه القوة على المنطقة الواقعة بين نهر الليطاني والخط الأزرق وستكون قادرة على مراقبة جزء من الخط الأزرق مباشرة من خلال وجودها المادي، بما يشمل نقاط المراقبة الثابتة والدوريات.
ويشمل الخيار الثالث وجود مراقبين عسكريين غير مسلحين يبلغ عددهم 215 فرداً، إلى جانب كتيبتين من المشاة الخفيفة تضم كل منهما 450 جندياً مسلحاً وقوة رد سريع تضم 350 جندياً مسلحاً للحماية.
“رويترز”









