فتح… بين الشهداء والظل الزائف

بقلم: شادي عياد

وقفت في ليلة القدر عند ضريح الشهيد الحي أبانا أبو عمار…. الياسر الذي لا يموت

الليل كان ثقيل وصمت الشهداء يملأ المكان…
نجوم السماء تراقبنا، كأنها شهود على العطاء والوفاء والصمود.

الاخ أبو عمار (من تحت القبر الموقت العائم)
نده بصوت ملئ الفتح وقال لي… يا بني من بقي على قدر فتح؟ ؟؟؟؟؟ من يحمل شعلة الشعب بلا كلل؟”

أنا وانا مرتبك (أرفع صوتي بين القبور الحية والرياح المخيفة ):
“يا اخ أبو عمار… فتح حية رغم كل التحديات!!!!
القادة الذين يعملون بلا كلل موجودون… والشعب يعرف من يقف مع الحق.”

الاخ أبو عمار (بابتسامة حنونة):
“والرئيس؟”

أنا متلعثم اجيب
الأخ الرئيس محمود عباس حفظه الله

واقف… صامد… يقود العقل قبل السلطة… يحمي الشهداء، الأسرى، العساكر… ويواصل العمل رغم كل الصعاب.
هو رمز الثبات… لمن يعرف أن فتح ليست كرسيًا، بل دم وشرف وعمل.

الاخ أبو عمار (بصوت حنون):
وابني حسين ابو جهاد

أنا وبطلاقة الفتحاوي العارف ….
حسين الشيخ اخي وابنك ابا جهاد ؟؟
يجول ويلتقي الناس وينقل صوتك صوتهم يحمي كل شبر من الوطن يحمل رسالة فتح في كل لقاء…
حاضر بين الناس رغم كل الصعاب، يرفع راية الوطنية بحب وصدق،
رغم محيطه الذي يعيق الجهد… وسط قبح أحد المتطفلين وملابسها المنفرة التي تشوّه المشهد وكل محاولة حقيقية تتحول إلى صدى خافت بين صراخها الفج وشكلها المحير والممل .

إلاخ أبو عمار (بغضب وحسرة):
“وماذا عن ابني واخي ابو رامي شبيه الملك سيدنا جبريل؟”

أنا وبفخر
الاخ جبريل الرجوب
صوته بالحق عالى و جهده واضح يشجع ويبني الشباب ويحمي الرياضة والوطنية…
كل من يريد فتح قوية يعرف أن هؤلاء القادة لا يتركون الطريق، بل يضيئون الطريق لكل فلسطيني شريف.

أالاخ بو عمار (بغضب وحكمة):
“والباقون؟”

أنا مستغرباااااا !!!!؟؟
اللجنة المركزية واللجنة التنفيذية…
هناك من يعيش لفتح يعمل بلا كلل ويقدم الخبرة والعطاء…
مشاريعهم تخدم الوطن، حضورهم يعكس العمل الحقيقي…

لكن بين كل هذا النور… هناك ظل قاتم… الواعظ التافه.
ذاك الذي يملأ المكان بالكلام، يفرض نفسه كقدوة… قدراته كلها صوت كذاب ومشوه … بلا فعل سوى النهب بلا إنجاز سوى ازدياد شهادات الطابو له ولامثاله ممن أرسلتهم لنا حماس إيبان خطة الأقسام الذي هو أحد من برمج له بلا أثريون استمرار الانقسام الذي يتغذى عليه .
ويتحدث عن الصبر وكأنه يعرفه وعن الأخلاق وكأنه سمع بها غير في مدارس فتح الملكية ،
لكن كل عمله فساد… كل خطواته إرباك… يسرق الضوء من من يعملون حقًا، ويترك أثره كالرماد على الطريق.

الاخ أبو عمار (بغضب وبحسرة):
“إذا بقي من يعمل بالصدق والوفاء… ففتح بخير!
أما الظلال المتكلسة والمتطفلين… فليلحقوا بما صنعوه بأنفسهم!”

أنا (أصرخ للسماء وللقبور):
“الشهداء يراقبون، يوجّهون… ليعيدوا فتح إلى عزها، قوتها، رسالتها!
ليعلم كل فلسطيني أن هناك من يعمل بلا كلل، بلا انتظار، بلا تعب…
ففتح حية، حية بالدم والوفاء والعمل!
أما من حاول تحويلها إلى كرسي للسطحيات… فالليل يراه ويحاسبه وكذلك ابناء الفتخ المتحفزين !”

الاخ أبو مازن (صوته يهز المكان بالإيجابية والثقة):
“فتح دم وعمل وصدق… كل من يريد الخير للوطن، كل من يرفع راية الحق، معنا!
إلاخ حسين، الاخ جبريل، كل من يعمل… أنتم الأمل، أنتم القوة، أنتم المستقبل!