فتوح: منع الاحتلال للمساعدات فاقم معاناة غزة

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة هي نتيجة مباشرة لإستمرار حكومة الإحتلال في منع وعرقلة إدخال المساعدات الطارئة ، وخاصة المخصصة لمواجهة الظروف الجوية القاسية ، بما في ذلك آليات الإنقاذ والمعدات والدواء ومشتقات البترول ، في إنتهاك صارخ لكل قواعد القانون الدولي الإنساني .

وأكد فتوح أن هذا المنع المتعمد بالتزامن مع الظروف الجوية القاسية و القصف المستمر وإنهيار المباني وغرق الخيام ، يعمق معاناة عشرات آلاف العائلات المشردة ويجسد سياسة عقاب جماعي ممنهجة ، تندرج في إطار حرب الإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري التي لم تتوقف .

وأضاف رئيس المجلس : إن الجانب الأمريكي ، بصفته الراعي لإتفاق شرم الشيخ يتحمل مسؤولية سياسية وقانونية عن تجاهله المستمر لما يجري من خروقات وإنتهاكات واضحة لوقف العدوان وصمته على عدم إلتزام حكومة اليمين المتطرفة في اسرائيل بتعهداتها ، ما يوفر غطاءً سياسياً لإستمرار الجرائم بحق شعبنا .

وشدد فتوح على أن صمت المجتمع الدولي وعجزه عن فرض إدخال المساعدات ووقف العدوان لم يعد تقاعساً فحسب بل أصبح تواطؤاً وشراكة في الجريمة ، ووصمة عار على جبين عالم يدعي التحضر والديموقراطية ، بينما يترك المدنيين في غزة يواجهون الموت تحت القصف وقسوة الظروف الجوية ، داعياً إياه إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام
حكومة الإحتلال إدخال البيوت المتنقلة والمعدات الطبية ، وكافة المساعدات الإنسانية والطبية ، بشكل فوري ودون قيود ، لضمان توفير الحد الأدنى من الحماية والحياة الآمنة للمدنيين ووقف مواجهتهم للموت البطيء ، تحت القصف وقسوة الظروف الجوية .
.