فتوح يدين جريمة الاحتلال بتهجير عائلات من سلال العوجا في اريحا

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن ما يتعرض له تجمع شلال العوجا في أريحا من تهجير 15 عائلة جديدة ، بعد تهجير 94 عائلة سابقاً ، ليس سوى حلقة في سياسة إقتلاع ممنهجة ، تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها في جريمة تطهير عرقي وتهجير قسري ترتكب على مرأى العالم .

وحذر فتوح من خطورة ما يقوم به الإحتلال في مختلف محافظات الضفة الغربية ، عبر التضييق والترهيب والمصادرة والهدم والإعتداءات المتكررة ، وفرض بؤر إستعمارية جديدة بسياسة الأمر الواقع .

وأكد رئيس المجلس أن الصمت على تهجير سكان شلال العوجا اليوم ، يعني فتح الباب أمام إقتلاع تجمعات أخرى غداً و تهويد الأراضي الفلسطينية ، مشدداً على أن المخطط لا يتوقف عند حدود هذا التجمعات ، بل يستهدف الوجود الفلسطيني برمته في الأغوار وكامل الضفة الغربية .

وطالب فتوح المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بالتحرك الجاد والفوري وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وإتخاذ إجراءات رادعة بحق الإحتلال والعمل على وقف أطماعه الإستعمارية وإحترام القرارات الدولية .