رحبت رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني، ممثلةً برئيسها روحي فتوح، بإعلان وقف إطلاق النار، وما يمثله من خطوة مهمة نحو إنهاء حالة الحرب والتصعيد العسكري في المنطقة، بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وتؤكد رئاسة المجلس أن هذا الإتفاق، يشكل خطوة مهمة نحو إحتواء التوترات في المنطقة، ويفتح نافذة أمل حقيقية لوقف دوامة العنف التي أرهقت شعوب المنطقة، وتهدد أمنها واستقرارها.
كما تشدد رئاسة المجلس على أن إنهاء الحروب والنزاعات يجب أن يكون مدخلًا لإرساء قواعد سلام عادل وشامل، قائم على إحترام القانون الدولي وحقوق الشعوب.
وتدعو رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني إلى ضرورة الإلتزام الكامل ببنود هذا الإتفاق وضمان استدامته، بما يحول دون العودة إلى التصعيد، ويهيئ المناخ لإطلاق مسارات سياسية جادة تعالج جذور الصراع، لا سيما في ظل ما تعانيه المنطقة من أزمات متراكمة.
كما تجدد التأكيد على أن تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لن يكون ممكنًا دون إنصاف الشعب الفلسطيني، وتمكينه من نيل حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وتثمن رئاسة المجلس الجهود الدولية والإقليمية التي أسهمت في التوصل إلى هذا الإتفاق وبخاصة مبادرة رئيس وزراء دولة باكستان الشقيقة السيد شهباز شريف، معربةً عن أملها في أن يشكل ذلك بداية لمرحلة جديدة من التهدئة والحوار، بعيدًا عن لغة السلاح، وبما يخدم مصالح شعوب المنطقة كافة.







