السياسي -متابعات
يتزايد نشاط المحتالين الإلكترونيين بوتيرة متسارعة، مستخدمين أساليب مبتكرة للإيقاع بالضحايا، وفي أحدث هذه الحيل، أطلقت السلطات الكندية تحذيراً من عملية احتيال تُعرف باسم “تعويضات الحليب”، تعتمد على رسائل نصية مضللة تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية والمصرفية.
وفقاً لقناة “CTV News”، يتلقى المواطنون رسائل تدعي زوراً أنهم مؤهلون للحصول على تعويضات مالية مرتبطة بمنتجات الألبان، لتوجيههم نحو روابط خبيثة.
من جانبها، أكدت الجهات الرسمية عدم وجود أي دعاوى جماعية من هذا النوع، ما يكشف الطبيعة الاحتيالية للرسائل، بحسب “تايمز أوف إينديا”.
تجارب المواطنين تكشف الخداع
بدوره، يقول دون ستونمان مواطن من أونتاريو، إن الرسالة أثارت فضوله في البداية، لكنه بدأ يشك عندما وصل الاتصال إلى بريد صوتي عام في نوفا سكوتيا.
بينما أشار آخر يُدعى كريس هيرمان، إلى أن الموقع الإلكتروني بدا احترافياً، محاكياً تصاميم شعارات حكومية، لكن زيفه انكشف عند طلبه معلومات بطاقة الائتمان.
2.4 مليار دولار خسائر الاحتيال منذ 2022
يشير خبراء الأمن السيبراني إلى تطور أساليب الاحتيال، واستغلال المحتالون لتسويات قانونية حقيقية أو ابتكار قضايا وهمية لإضفاء الشرعية على رسائلهم.
وغالباً ما تتضمن الرسائل عبارات مغرية مثل “أنت مؤهل للحصول على دفعة مالية”، لتقود الضحية إلى مواقع مزيفة تهدف لسرقة البيانات.
في هذا السياق، كشف المركز الكندي لمكافحة الاحتيال أن الخسائر تجاوزت 2.4 مليار دولار منذ 2022، مع العلم أن كثيراً من الحالات لا يتم الإبلاغ عنها.
ويُشدد الخبراء على أن الوقاية هي خط الدفاع الأول، مع ضرورة تجنب الثقة بأي عرض مالي مفاجئ يصل عبر الرسائل النصية، وعدم مشاركة البيانات الحساسة إلا عبر قنوات رسمية مؤكدة.






