فر المسؤول العراقي حسن الكردي برفقة شقيقه الى فرنسا بعد ان نهبا نصف مليار دولار.
وكانت تقارير اعلنت ان الكردي هو مزير الاتصالات الا انه ومن خلال عملية البحث اتضح انه مقرب من شخصية سياسية في صلاح الدين والمسؤول عن إدارة ملف العمولات في عقود المصافي
واشارت التقارير الى ان المسؤول الهارب فر اولا إلى تركيا عبر منفذ إبراهيم الخليل بعد ساعات من اعتقال وكيل وزير النفط عدنان الجميلي في قضية عقود تتجاوز قيمتها تريليون دينار عراقي
وأعلن وزير الاتصالات، مصطفى سند، اليوم الأحد، عن فرار شخصين متهمين بفساد مالي كبير إلى فرنسا، في قضية ترتبط بـ”عقود المصافي”، مشيراً إلى أن بحوزتهما أموالاً مهربة تقدر بنحو نصف مليار دولار.
وقال سند، في منشور على فيسبوك، تابعه كلمة الإخباري إن “المتهم الأول كان مسؤولاً عن “اللجنة الاقتصادية” التابعة لوكيل وزارة موقوف، وفرّ برفقة شقيقه”، مؤكداً أن “رئيس الوزراء علي فالح الزيدي يصر على متابعتهما قضائياً عبر القنوات الدولية لاستردادهما والأموال المسروقة”.
واصدر القضاء العراقي مذكرة انتربول بحق المتهـمين حسن الكردي ومحمد الكردي لاختلاسهم أموال تتعلق بقضية المصافي.
وتحدثت مصادر أن حسن الكردي كان يدير ملف “العمولات” في عقود المصافي، وتمكن من تهريب ملايين الدولارات عبر شبكة مالية معقدة تعمل خارج البلاد”.
عرض هذا المنشور على Instagram