السياسي – قالت صحيفة «معاريف» الاثنين، إن السلطات الفرنسية أغلقت الجناح الإسرائيلي في معرض «يوروساتوري» للسلاح في يوم افتتاحه، في خطوة وصفتها بأنها تعكس «عزلة متزايدة» لتل أبيب، فيما اعتبرتها وزارة الدفاع «خطوة ساخرة».
وأفادت الصحيفة العبرية بأن السلطات الفرنسية أغلقت الجناح الإسرائيلي داخل المعرض بألواح خشبية، في مشهد وصفته بـ”الدرامي”.
ويُعد «يوروساتوري» الذي يُقام بين 15 إلى 19 يونيو الجاري، أكبر معرض دولي متخصص في مجالات الدفاع والأمن البري والجوي والبحري، ويُقام كل عامين في مركز المعارض «باريس نورد فيلبينت».
وتشارك في المعرض 2500 شركة عارضة من أكثر من 65 دولة، ويضم نحو 40 جناحا.
وأكدت «معاريف» أن القرار يعكس عزلة متزايدة لإسرائيل على الساحة الدولية، مدعية أنه جاء رغم استجابة الشركات الإسرائيلية المشاركة في المعرض لمطالب باريس التي وصفتها بـ«التعسفية»، واقتصار عرضها على الأسلحة الدفاعية فقط.
وأضافت: «الحكومة الفرنسية حاولت تماما منع مشاركة إسرائيل في المعرض، ولكن التزمت الشركات الإسرائيلية بالمشاركة بأسلحة دفاعية فقط ومع ذلك، تم إغلاق الجناح بألواح خشبية»، وفق ادعائها.
من جانبها، قالت وزارة الاحتلال الإسرائيلية إن الخطوة الفرنسية غير مفاجئة ووصفتها بـ«الساخرة»، مدعية أنها تهدف إلى استبعاد التكنولوجيا الإسرائيلية عن المعرض.
وأضافت: «ستواصل وزارة الدفاع دعم صادرات الدفاع الإسرائيلية إلى العالم ورفعها إلى مستويات جديدة، رغم محاولات فرنسا إخفاء التفوق التكنولوجي الإسرائيلي عن العالم».
ولفتت إلى أن معرض العام الماضي شهد إجراءات مشابهة، إذ أقام المنظمون جدارًا أسود عزل الأجنحة الإسرائيلية عن أجنحة دول أخرى، بينها تركيا والصين، وفق زعمها.
وفي الأول من يونيو الجاري، قالت وزارة الاحتلال الإسرائيلية إن السلطات الفرنسية أبلغتها بمنع إقامة جناح وطني إسرائيلي في المعرض، ومنع مشاركة ممثلي الحكومة.
وأضافت أن باريس وافقت في المقابل على مشاركة الشركات الإسرائيلية، بشرط اقتصار معروضاتها على أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، دون عرض الأسلحة والمعدات الهجومية.
وتشهد العلاقات الإسرائيلية الفرنسية تراجعا على خلفية انتقاد باريس للإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين وللحرب المدمرة على لبنان.
وتتفاخر إسرائيل بالأسلحة التي استخدمتها بعمليات التدمير والقتل في غزة ولبنان وتحاول بيعها عالميا.







