يرى مقال في مجلة [فورين بوليسي] بعنوان «نهاية التحالف الأميركي الإسرائيلي» أن العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة وIsrael وصلت إلى نقطة تحول تاريخية، وأن الكلفة السياسية والأمنية والأخلاقية لدعم واشنطن غير المشروط لإسرائيل باتت تفوق المكاسب التي كانت تحققها في السابق.
ويطرح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو نجح، على مدار سنوات، في تسييس العلاقة مع الولايات المتحدة وتحويل الدعم لإسرائيل من قضية تحظى بإجماع الحزبين إلى قضية خلافية داخل السياسة الأميركية.
يشير المقال إلى أن الحرب في غزة، وتوسع الاستيطان في الضفة الغربية، ورفض الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أي مسار جدي نحو حل الدولتين، أدت إلى تآكل التأييد الشعبي الأميركي لإسرائيل، خصوصًا بين الشباب والديمقراطيين والأقليات.
يرى المقال أن المصالح الاستراتيجية التي بررت تاريخيًا «العلاقة الخاصة» تغيرت جذريًا؛ فإسرائيل لم تعد تُنظر إليها باعتبارها أصلًا استراتيجيًا لا غنى عنه، بل أصبحت في بعض الملفات عبئًا يجر الولايات المتحدة إلى أزمات إقليمية مكلفة.
يتوقف المقال عند التوتر المتزايد بين ترمب ونتنياهو على خلفية التفاهمات الأميركية مع إيران، معتبرًا أن الخلافات الحالية تكشف حدود النفوذ الإسرائيلي على القرار الأميركي عندما تتعارض أولويات الطرفين.
يحذر المقال من أن استمرار الدعم الأميركي غير المشروط يضر بصورة الولايات المتحدة عالميًا، ويقوض ادعاءاتها بالدفاع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان. كما أنه يضعف قدرتها على بناء تحالفات أوسع في الشرق الأوسط.
ويخلص المقال إلى أن الوقت قد حان لإعادة تعريف العلاقة الأميركية الإسرائيلية على أساس المصالح الأميركية أولًا، وربط المساعدات والدعم الدبلوماسي باحترام إسرائيل للقانون الدولي وإنهاء الاحتلال والانخراط الجدي في تسوية سياسية مع الفلسطينيين. ويرى أن بقاء العلاقة بصيغتها الحالية لم يعد قابلًا للاستمرار على المدى الطويل.








