شهدت منطقة البيسارية اللبنانية اشتباكات بالايدي بين مناصرين لحركة امل الشيعية التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري وعناصر من حزب الله اللبناني
ويعد هذا الاشتباكات حدثا نادرا بين الطرفين الحليفين تاريخيا ، وقالت مصادر ان عناصر امل احتجو على وضع حزب الله صواريخ بين منازل المدنيين معدة للاطلاق على كيان الاحتلال
و تشير معلومات “الدولة” إلى أنّ عناصر من حركة أمل كانوا قد أزالوا، قبل فترة، جزءاً من شبكة الاتصالات التابعة للحزب، خشية أن تتحول البلدة إلى هدف مباشر
وفي تفاصيل الحادثة، أعرب عدد من أهالي البلدة عن رفضهم المطلق لتنفيذ هذه الأعمال في هذا التوقيت الحرج، مبدين خشيتهم الكبيرة من أن يؤدي وجود البنية التحتية العسكرية أو التقنية للحزب إلى تحويل منطقتهم إلى هدف مباشر للاستهدافات والغارات الإسرائيلية، خصوصاً في ظل التحليق المكثف وشبه الدائم للطائرات المسيّرة والحربية الإسرائيلية في أجواء قضاء صيدا والجنوب عموماً، والتي تُرجمت اليوم بسلسلة غارات واغتيالات دموية في قرى مجاورة.
وقد تطور الاعتراض الشعبي سريعاً من مشادات كلامية حادة إلى إشكال وتضارب بالأيدي بين الطرفين، مما تسبب في حالة من التوتر والاضطراب في شوارع البلدة، واستدعى تدخلاً فورياً وحاسماً من وحدات الجيش اللبناني التي سارعت إلى تسيير دوريات وتطويق الحادث لمنع تفاقمه.
وكان نبيه بري اعلن عن موافقته على انسحاب الحزب من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحـتلة. وقال ان وقف إطلاق النار يجب أن يكون كاملا وشاملا دون قيد أو شرط برا وبحرا وجوا ودون تجريف وهدم.
واضاف بري ان إعلان وقف إطلاق النار تم تفخيخه بمناطق تجريبية دون دخول أي جهات فاعلة. وبدلا من هذا الاتفاق الهجين كان يمكن أن نقرأ إيجابا في بداية النص لو تضمن وقفا لإطلاق النار دون قيد أو شرط
لحظة بدء اشكال البيسارية
The moment the altercation began in Bissariyeh pic.twitter.com/FWBr4flsmR— Clean Lebanon (@CleanLebanon27) June 5, 2026
علقانه بين عناصر حزب الشيطان وحركة أمل في البيسارية جنوب لبنان.
فيديو متداول
يُظهر إشكالًا كبيرًا في البيسارية ووصول تعزيزات من الجيش اللبناني إلى المكان.يعود سبب حسب إعلام لبناني إلى نصب حزب المتعه منصات صواريخ بين المنازل تعود لمناصري أمل pic.twitter.com/YViG2yxf18
— الثورة السورية – ثوار القبائل والعشائر (@syria7ra) June 5, 2026





