للمرة الثالثة خلال ايام تاتي صور ومقاطع فيديو عن تحرش جنسي جماعي في العراق ، رافقه صمت حكومي ومجتمعي وهو ما اثار استغراب المتابعين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الذين ابدو رفضهم لمثل تلك الظواهر وادانتهم لهذا الصمت المريب
اذا حادثة تحرش جماعي ثالثة وهذه المرة في قلعة أربيل شمال البلاد ، والفتاة تصرخ كما صرخت فتاة كورنيش البصرة سابقا.
يقول احد النشطاء ان المشهد واحد، والألم واحد، لكن ردود الفعل ليست واحدة. الملاحظ أنه عند انتشار هذا الفيديو، لم نسمع صوتا واحدا يدين توحش المتحرشين أو يتحدث عن الجريمة بوصفها اعتداء إنسانيا وأخلاقيا واضحا، والسبب بسيط: المكان هذه المرة غير صالح للاستثمار الطائفي، ولا يخدم صناعة رأي عام انتقائي.
حادثة تحرش جماعي في قلعة أربيل، والفتاة تصرخ كما صرخت فتاة كورنيش البصرة سابقا. المشهد واحد، والألم واحد، لكن ردود الفعل ليست واحدة.
الملاحظ أنه عند انتشار هذا الفيديو، لم نسمع صوتا واحدا يدين توحش المتحرشين أو يتحدث عن الجريمة بوصفها اعتداء إنسانيا وأخلاقيا واضحا، والسبب بسيط:… pic.twitter.com/5o6da4fk8H
— عصام حسين (@hussein19_issam) January 4, 2026
التحرش هنا جماعي أيضا، لكن الصمت كان جماعيا بالمقابل. لا حملات، لا خطب أخلاقية، ولا منابر تصرخ دفاعا عن القيم، لأن الجريمة لم تقع في بيئة يمكن توظيفها سياسيا أو مذهبيا.
الولائي تصريحاته العبقرية بعد حادثة التحرش الجماعي في ليلة رأس السنة:
البسو محتشم وحجاب وعباية وشوفو منو يندك بيكم وبس الصبح اطلعوا؟هاي خواتنا وبناتنا يروحن ويجن شو محد اندك بيهنالواقع لأبو الغيرة :اردف لكم مجموعة من الفديوات
والنساء ترتدي حجاب وملابس فضفاضة ومن مختلف… pic.twitter.com/QE8prlnamD— دينا الأيوبي (@Alayoobi_Dina) January 4, 2026
القضية ليست حماية المرأة ولا الدفاع عن المجتمع، بل ازدواجية فاضحة في التعاطي مع الجرائم، حيث تتحول بعض الحوادث إلى عناوين كبرى فقط عندما تخدم خطابا مسبقا، بينما تُدفن حوادث أخرى بالصمت لأنها لا تحقق مكاسب دعائية.
التحرش جريمة مهما كان المكان، ومهما كانت هوية الجناة أو الضحية، وأي انتقائية في الإدانة هي مشاركة غير مباشرة في تبرير الجريمة، لا أقل..
فيديو: حادثة تحرش جماعي بمراهقة تهز العراق وحملة اعتقالات في البصرة





