جاري التحميل...

فيلمان سوريان يخوضان سباق مهرجان جربة في تونس

السياسي -متابعات

يُشارك فيلمان سينمائيان سوريان في فعاليات مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في تونس في نسخته الـ 12 التي انطلقت أمس السبت، وسط مشاركة واسعة لأفلام متنوعة من دول عربية وأجنبية مختلفة.

واختير الفيلمان (هذه ليلتي، سلملك) للمنافسة على جوائز المهرجان السينمائي الذي سيشهد اعتباراً من اليوم الأحد حتى يوم الثلاثاء المقبل عروض الأفلام المشاركة وبينها أفلام وثائقية  وروائية طويلة وقصيرة وأفلام أطفال.

وأُقيم أمس السبت حفل افتتاح فعاليات المهرجان وسط حضور رسمي وفني وثقافي واسع، ومشاركة ضيوف وسينمائيين من دول عربية وأجنبية.

ويتناول الفيلمان السوريان المشاركان في المسابقة الرسمية ضمن فئة الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، قضايا إنسانية لافتة وهما الاكتئاب وتحرر المرأة.

هذه ليلتي، سلملك

ويُسلّط فيلم “هذه ليلتي” الضوء على الصراع النفسي المعقد لمرضى الاكتئاب، وتدور أحداثه حول فنانة شابة تُدعى “ربا” تقع في مخالب اكتئاب حاد وتتقاسم تفاصيل حياتها مع والدها المتقاعد، ولكنها تصدمه في أحد الأيام بإعلان رغبتها في إنهاء حياتها.

ويدور بين ربا ووالدها حوار عميق يغوص في ذكريات الماضي وشؤون الأسرة ومفهوم الموت، وتتخلله ممارسة تفاصيل يومية رتيبة كإعداد الطعام والاستماع للموسيقى.

وبينما يستميت الأب في محاولاته لإنقاذ ابنته وإثنائها عن قرارها القاسي، تظل النهاية مفتوحة أمام المشاهدين، بعد أن تستولي على مسدس والدها وتغلق على نفسها باب غرفتها.

والفيلم من تأليف وسيناريو كفاح زيني، وإخراج الفنانة جفرا يونس التي تخوض بطولته إلى جانب الفنان حسن الصالح.

وأما فيلم “سلملك” فيتناول واقع شريحة من النساء ملقياً الضوء على مستقبلهن في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد نتيجة موروثات اجتماعية وقناعات أيديولوجية.

سلملك

 

وتدور أحداث الفيلم المعاصر الذي تم تصويره في بيت دمشقي قديم، خلال اللحظات التالية لسقوط النظام السابق نهاية عام 2024، منطلقاً من قصة وأزمة خاصة تمر بها بطلة الفيلم ورغبتها في التحرر والنجاة في ظل أوضاع مفصلية تحاول من خلالها تلمُس مدى انعكاسها على أزمتها الشخصية.

والفيلم من تأليف وإخراج الشاب عمرو حاتم علي، وتمثيل ريم كوسا وأحمد ميرعي، ومن إنتاج شركة صورة فيلمز.