السياسي- متابعات
حافظت شركة شانيل الفرنسية لتصميم الأزياء الراقية والإكسسوارات ومستحضرات التجميل والعطور، على صدارتها لقائمة “براند فاينانس 50” لمستحضرات التجميل لعام 2026 كأعلى علامة تجارية قيمة في قطاع مستحضرات التجميل عالمياً، رغم التباطؤ الذي يشهده القطاع وانكماش قيمته الإجمالية.
ووفقاً لـ القائمة، تراجعت القيمة الإجمالية لقطاع مستحضرات التجميل عالمياً بنسبة 6% على أساس سنوي لتسجل نحو 149.8 مليار دولار، في ظل ضغوط اقتصادية وجيوسياسية متصاعدة أثّرت على أداء العلامات التجارية الكبرى.
العلامات الفرنسية في الصدارة بـ 68.5 مليار دولار
ورغم هذا التراجع، واصلت العلامات الفرنسية هيمنتها على السوق، مستحوذة على نحو 47% من إجمالي قيمة العلامات التجارية بما يعادل 68.5 مليار دولار.

وفي صدارة التصنيف، احتفظت شانيل بالمركز الأول بقيمة بلغت 24.4 مليار دولار، رغم انخفاض قيمتها بنسبة 11%، مدعومة بتحسن السمعة وارتفاع تفاعل المستهلكين مع العلامة.
فيما جاءت “L’Oréal” في المركز الثاني بقيمة 13.5 مليار دولار، بينما حلّت “جيليت” ثالثاً بقيمة 8.4 مليار دولار.
بولغاري الإيطالية أسرع العلامات نمواً
وسجّلت شركة “بولغاري” الإيطالية، أداءً لافتاً كأسرع العلامات نمواً داخل القطاع، بعد ارتفاع قيمتها بنسبة 41% لتصل إلى نحو 1 مليار دولار، مدفوعة بتوسعها في سوق العطور الفاخرة وافتتاح متاجر رئيسية جديدة.
كما حققت علامة “بيور” اليابانية قفزة نوعية، بصعودها 29 مركزاً لتصبح ثالث أقوى علامة تجارية عالمياً، مدعومة بابتكاراتها في واقيات الشمس وشراكاتها التسويقية العالمية، خصوصاً حملتها مع فرقة “ستراي كيدز”.
اللافت أن التقرير أظهر تحولات واضحة في سلوك المستهلكين داخل قطاع التجميل، حيث تتزايد أهمية الابتكار، والاستدامة، وفعالية المنتج، إلى جانب الحساسية المتنامية تجاه الأسعار في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.





