جاري التحميل...

في قضية انتخابات حماس… الصورة الأوضح

إن حماس لم تعد موجودة، برأيي، إلا على شاشة قناة الجزيرة وفي حالة الخوف التي يعيشها الغزيون. أما وجودها السياسي والعسكري، فأرى أنه انتهى، وكذلك الحال بالنسبة لما يرافقها من حزب الله والحوثيين وإيران.
إن التعاطي مع الفاعلية السياسية لأي ميليشيا أو دولة يرتبط بقدرتها على السيطرة والتأثير وفرض أمر واقع. لكن الواقع، من وجهة نظري، هو أن إيران وأذرعها تمر بمرحلة النهاية، وأن التصريحات الإعلامية ليست سوى محاولة للتأثير في عقولكم.
إن انتخاب الحية رئيسًا لحركة حماس لا يعني، في تقديري، شيئًا سياسيًا، بل قد يُفهم على أنه مؤشر إلى اقتراب تصفيته وما تبقى من جماعته وأن غزة ستبقى تحت مرمى القصف والاغتيالات ما دامت حماس تصرّح برغبتها في البقاء رغم ما أراه عجزًا عن فرض واقع جديد.
كما أن الحرب المقبلة مع إيران ستقود الى تدميرًا لبنيتها كدولة وإنهاءً للنظام وفرض واقع جديد، قد يكون – من وجهة نظري – أسوأ مما شهدته العراق، وأعتقد أن الوقت قد حان لإنهاء الحوثيين، لكن اليمنيين هم من سيدفعون الثمن الأكبر لذلك.