ضمن محادثاتهم اليوم في إيفيان الفرنسية، أجرى قادة مجموعة السبع محادثات حول دعم أوكرانيا ومحادثات السلام مع روسيا.
ويعتمد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دائما على مساعدة أصدقائه خاصة عندما يتعلق الأمر بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث اكدت وكالات الانباء انه وفور وصوله إلى مدينة إيفيان التي تستضيف قمة قادة مجموعة السبع، رصدت الكاميرات زيلينسكي وهو يتشاور مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول كيفية التعامل مع ترامب
واشارت مجلة “بوليتيكو” الأمريكية إلى أن ماكرون الذي يستضيف القمة استقبل زيلينسكي بحفاوة بالغة وبعدها التقطت الكاميرات صوته وهو يسأل الرئيس الأوكراني عما إذا كان قد عقد اجتماعًا ثنائيًا مع ترامب أثناء تجولهما في أرجاء فندق رويال لكن لم يكن من الممكن سماع رد زيلينسكي.
بعد ذلك، شجع ماكرون نظيره الأوكراني على البقاء لفترة أطول في فرنسا، لكن زيلينسكي أجاب بأنه “بحاجة للذهاب إلى بروكسل في الثامن عشر من الشهر الجاري”، وهو موعد قمة المجلس الأوروبي التي تُركز على انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. كما ناقش الزعيمان جلسة لمجموعة السبع مخصصة لأوكرانيا، والتي حضرها ترامب.
ولم يكشف لقاء ماكرون وزيلينسكي عن أي أسرار، ولكنه يعد مثالًا آخر على كيفية تنسيق القادة الأوروبيين لعلاقاتهم مع ترامب وإدارتها بعناية، خاصة فيما يتعلق بأوكرانيا.
والعام الماضي، غادر ترامب قمة مجموعة السبع التي استضافتها كندا مبكرًا لإدارة التوترات بين إيران وإسرائيل، لذا يقع على عاتق ماكرون ضغط كبير لإبقاء الرئيس الأمريكي منخرطًا في الفعاليات حتى لا ينسحب مرة أخرى قبل نهاية القمة.
ولتحقيق هذه الغاية، دعا الرئيس الفرنسي ترامب إلى عشاء مساء الأربعاء في قصر فرساي احتفالًا بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة.
ومع ذلك، يشعر بعض المسؤولين الأوروبيين بالقلق من أنه بعد إبرام اتفاق مع إيران، قد يحاول ترامب استعادة السيطرة على محادثات السلام الأوكرانية، مما يتركهم على الهامش ويعرقل استراتيجيتهم المتمثلة في الضغط على روسيا ودعم أوكرانيا بشكل كامل.
وفي اول لقاء بين ترمب وزيلينسكي وبخ الرئيس الاميركي نظيره الاوكراني وسخر من لباسه ومنطقه ، مما دفع قادة اوربا المحرضين على الحرب الاوكرانية مع روسيا لاعطاء زيلينسكي دروسا في كيفية التعامل مع الرئيس الاميركي وامتصاص غضبه ومسايرته لكسب المزيد من المساعدات والدعم المالي والعسكري، الا ان ترمب الذي لعب دور الابلة امتص الثروات الاوكرانية كشرط للبقاء في الوقوف الى جانب صف اوكرانيا وهذا ايضا لم يحصل.








