3 قاذفات استراتيجية أمريكية من طراز B-1 أقلعت لأول مرة من الأراضي البريطانية لمهاجمة إيران.
وفق صحف عبرية فان الهجمات على إيران من أوروبا ستقصر زمن الضربات وستسمح للولايات المتحدة بتنفيذ هجمات متكررة، بخلاف الهجمات التي تنطلق من الولايات المتحدة إلى إيران.
ياتي ذلك في ظل ادعاءات اعلامية عن مخاوف اسرائيلية حول ضبابية واضحة بشأن مدة الهجوم في إيران، وأنه من الصعب تفسير رغبات الرئيس الاميركي دونالد ترامب، ومع ذلك، أصبح واضحا بالفعل أن الإدارة الأمريكية توجز بأنها حققت معظم أهدافها، باستثناء استهداف المواقع النووية الذي يتوقع أن يحدث قريبا.
قلق في إسرائيل: تعريف ترامب لـ “النصر” على إيران قد يختلف عن التعريف الإسرائيلي
وفقا لوزير الحرب الأمريكي، فإن الهجوم الأمريكي الأقوى سيحدث خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة. وبحسب مصدر إسرائيلي، فإن كل يوم تواصل فيه إسرائيل الهجوم في إيران يسمح بتعميق الضرر في القدرة العسكرية الإيرانية.
ومع ذلك، شدد على أن إسقاط النظام لا يمكن تحقيقه بأدوات عسكرية، رغم وجود تقدير في المنظومة الأمنية بأن النظام سيواجه مع مرور الوقت خطرا على بقائه.
البيت الأبيض قال : ستنتهي العملية في إيران عندما يقرر الرئيس أن الأهداف قد تحققت، وعندما تكون إيران في حالة استسلام كامل غير مشروط، أي أنها لن تكون قادرة بعد الآن على تهديد المنطقة والولايات المتحدة… الجدول الزمني الأولي كان بين 4 و6 أسابيع والجيش ينفذ أهداف العملية قبل الموعد المحدد











