جاري التحميل...

قافلة فلسطين القادمة من سربرنيتسا تصل إسطنبول

السياسي – وصلت “قافلة فلسطين” إلى إسطنبول، الخميس، بعدما انطلقت السبت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، مرورا بألبانيا واليونان، بمشاركة ناشطين من دول أوروبية مختلفة.

وتم استقبال القافلة المؤلفة من حافلات وسيارات تقلّ ناشطين من عدة دول أوروبية، في منطقة باشاك شهير بإسطنبول من قبل مجموعة رفعت الأعلام التركية والفلسطينية.

ونُظم بهذه المناسبة مهرجان جماهيري في ساحة مسجد باشاك شهير المركزي، حيث ردد المشاركون تكبيرات وهتافات، من بينها: “من إسطنبول إلى غزة… تحية للمقاومة”، و”إسرائيل القاتلة.. اخرجي من فلسطين”، و”الموت لأمريكا”.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لقافلة فلسطين هاكان شيمشك، في كلمة خلال المهرجان، إن “العالم يشهد مرحلة تاريخية لا تمثل فقط معنى المقاومة، بل تجرح ضمائرنا بعمق بسبب ظلام الظلم الذي تشهده”.

وأوضح شيمشك، أن “النظام الصهيوني” يطبق حاليًا سياسة تهجير في الضفة الغربية بهدف توسيع الهجمات التي يشنّها على غزة لتشمل جميع الأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن إسرائيل تنفذ سياسات التهجير القسري عبر مجموعات مسلحة تُعرف باسم “المستوطنين”، وأن الحدائق والمنازل تُغتصب وتُصادر.

وقال شيمشك: “في ظل هذه الظروف تنطلق قافلة فلسطين. ليست لدينا رفاهية التوقف أو انتظار الوقت المناسب”.

وأكد أن قافلة فلسطين ليست مجرد قافلة مساعدات، بل تمثل نموذجًا جديدًا من العمل المدني.

وأردف شيمشك: “نعلم في تركيا، دولةً وشعبًا ومؤسسات مجتمع مدني، أننا هرعنا دائمًا إلى كل مكان شهد مآسي ودمارًا ودموعًا، وسعينا إلى تضميد الجراح. لكننا اليوم نريد أيضًا أن نمثل نهجًا يطالب بمحاسبة من تسببوا بهذه الجراح، ومن هدموا بيوتنا وآلموا أبناءنا”.

وأضاف أن القافلة لا تحمل المساعدات فقط، بل تحمل أيضًا آمال الفلسطينيين.

ولفت شيمشك، إلى أن النشاط الذي ستقوم به “لن يقتصر على تضميد الجراح، بل سيهدف إلى منع المتسببين بها من إحداث جراح جديدة، والحدّ من ظلمهم”.

وأشار إلى أن القافلة تهدف أيضًا إلى إظهار فشل النظام الدولي في تطبيق القانون الدولي، وإعادة التذكير بالمعنى الحقيقي لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

وفي وقت سابق الخميس، دخلت “قافلة فلسطين” إلى الأراضي التركية عبر معبر إيبسالا الحدودي (بولاية أدرنة شمالي تركيا)، بعد انطلاقها من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، مرورا بألبانيا واليونان، بمشاركة نحو 60 ناشطا من دول أوروبية مختلفة.

وبعد تجمّع نشطاء من مختلف الدول الأوروبية في البوسنة والهرسك، انطلقت القافلة في 25 يوليو/ تموز الجاري.