قاليباف يتحدث عن مخططات غزو اميركي بري لايران

أورد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الأحد بأن الولايات المتحدة تخطّط لهجوم بري، رغم انخراطها علنا في جهود دبلوماسية للتفاوض على إنهاء الحرب، وفقا لبيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (إرنا). هذا، و تواصلت الغارات الأمريكية الإسرائيلية في إيران الأحد، إذ قال صحافي في وكالة الأنباء الفرنسية إنه سمع دوي انفجارين قويين في شمال طهران صباح الأحد. تابعوا هذه التغطية المباشرة الخاصة بالحرب في الشرق الأوسط.

وكشفت صحيفة واشنطن بوست امس السبت عن استعدادات عسكرية أمريكية لتنفيذ عمليات داخل إيران قد تمتد لأسابيع وذلك في إطار تصعيد محسوب يعكس تعزيز واشنطن لتموضعها العسكري في الشرق الأوسط  ودون الانزلاق إلى حرب شاملة. وأضافت الصحيفة، نقلا عن مسؤولين أمريكين رفضوا الكشف عن هويتهم، أن البنتاغون قد ينشر نحو 3500 جندي.

من جهتها اكدت صحيفة “واشنطن بوست” أن واشنطن أصبحت تتهيأ فعلا لتنفيذ عمليات برية في إيران. فيما جاء هذا الخبر في وقتٍ تم فيه نشر سفينة هجومية برمائية أمريكية في الشرق الأوسط.

وأفادت الصحيفة، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أنّ وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تستعدّ لتنفيذ عمليات ميدانية داخل إيران قد تستمر عدة أسابيع، وذلك في سياق تعزيز الولايات المتحدة لتموضعها العسكري في الشرق الأوسط.

وأوضح المسؤولون، الذين تحدّثوا للصحيفة بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، أنّ هذه العمليات لن ترقى إلى مستوى غزو شامل وكامل لإيران. بل ستقتصر على غارات محدودة داخل الأراضي الإيرانية، تنفذها قوات خاصة إلى جانب وحدات عسكرية أخرى.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أنّه لم يكن واضحًا، حتى يوم السبت عما إذا كان الرئيس ترامب سيوافق على كل الخطط التي اقترحها البنتاغون أو على بعضها فقط، أو قد يرفضها بالكامل.

وتأتي هذه المعطيات في وقتٍ يتعزز فيه الحضور العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، مع وصول السفينة الهجومية البرمائية “USS Tripoli”، وفق ما أعلنته القوات المسلحة الأمريكية السبت.

وتقود هذه السفينة، وهي حاملة مروحيات، مجموعة بحرية تضم نحو 3500 من البحّارة وعناصر مشاة البحرية، بحسب ما أفادت به القيادة المركزية الأمريكية.

وجاء الإعلان عن وصول هذه القطعة البحرية بعد وقتٍ قصير من تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الذي اعتبر، يوم الجمعة الماضي، أن الولايات المتحدة قادرة على تحقيق أهدافها تجاه إيران من دون اللجوء إلى نشر قوات برية.

في المقابل، يواصل دونالد ترامب الإبقاء على قدر من الغموض بشأن هذا الخيار منذ عدة أسابيع. في حين أفادت وسائل إعلام أمريكية مؤخرًا بأنّه يدرس إمكانية إرسال ما لا يقل عن 10000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط في المستقبل القريب.

لكن مراقبين ومتخصصين عسكريين أمريكيين حذروا من سقوط الولايات المتحدة في مستنقع جديد شبيه بمستنقع العراق في 2003 أو حتى في أفغانستان بسبب وعورة التضاريس والمساحة الشاسعة التي تتمتع بها إيران، محذرين من سقوط عدد كبير من الجنود الأمريكيين.

المصدر: فرانس24- وكالات