قتل زوجته ثم نبش قبرها ليعتدي جنسيا على جثتها

قضت محكمة في كاليفورنيا بالسجن المؤبد دون إفراج مشروط على رجل قتل زوجته المنفصلة عنه خلال إجراءات الطلاق.

أعلنت سلطات مقاطعة فينتورا، الاثنين 12 يناير، صدور حكم بالسجن مدى الحياة بحق زرباب علي، بعد إدانته بقتل راشيل كاستيلو في واقعة تعود إلى نوفمبر 2022، إلى جانب إقراره بارتكاب انتهاك جنسي بحق جثمانها عقب الجريمة.

ووفق بيان الادعاء العام، فإن علي، البالغ من العمر 29 عامًا، كان لا يزال على ذمة زوجته السابقة قانونيًا وقت ارتكاب الجريمة، رغم قرب استكمال إجراءات الطلاق. وكانت كاستيلو، وهي أم لطفلين، تقيم مؤقتًا في شقة شقيقتها بمدينة سيمي فالي.

 

في يوم الواقعة، اصطحب المتهم طفليهما إلى منزل والديه في فيكتورفيل، ثم عاد إلى الشقة وهو يعلم أن كاستيلو بمفردها. وأفاد الادعاء بأنه دخل المكان بعد العثور على الباب غير مغلق، وأطفأ الأنوار، ثم باغتها في ممر ضيق وطعنها 11 مرة في منطقتي الرقبة والصدر.

بعد الاعتداء، لف المتهم الجثة ببطانية، وحاول إزالة آثار الجريمة، ثم نقلها في صندوق سيارته إلى منطقة صحراوية قرب ليتل روك، حيث حفر حفرة ضحلة مستخدمًا مجرفة اشتراها حديثًا، ودفن الجثمان قبل أن يعود إلى منزل والديه.

لاحقًا، اكتشفت شقيقة الضحية آثار عنف داخل الشقة، ولاحظت اختفاء كاستيلو وسيارتها، ما دفعها إلى إبلاغ الشرطة. وعثر المحققون على متعلقات ملطخة بالدماء في حاوية قريبة، كما أكد جيران رؤية المتهم في محيط المكان.

وأظهرت التحقيقات أن علي عاد ليلًا إلى موقع الدفن بعد نوم أفراد أسرته، حيث نبش القبر واعتدى جنسيًا على الجثمان، وهو ما اعترف به خلال التحقيقات، كما عُرض تسجيل مصور لإقراره أمام هيئة المحكمة.

في 13 نوفمبر 2022، عثرت الشرطة، بمشاركة مكتب التحقيقات الفيدرالي، على رفات كاستيلو في موقع ناءٍ بالصحراء، بعد تتبع آثار مركبات وأدوات حفر. وألقي القبض على المتهم في اليوم نفسه عقب مغادرته منزل والديه.

وخلال جلسة النطق بالحكم، قدم أفراد أسرة الضحية بيانات أكدوا فيها أن كاستيلو كانت أمًا حريصة على طفليها، وقد التحقت مؤخرًا ببرنامج ماجستير في جامعة بيبردين، وكانت تخطط لمستقبل أسرتها. كما وجهوا كلمات مباشرة للمتهم، متحدثين عن طفلين تغير مسار حياتهما بالكامل.

من جانبه، قال نائب المدعي العام الأول ديفيد راسل إن المتهم لم يُبدِ أي شعور بالندم، مؤكدًا أن الحكم الصادر يضمن عدم خروجه مجددًا أو تعريض أي شخص آخر للخطر.