أعلن الجيش الأمريكي مقتل شخصين يشتبه بتهريبهما المخدرات في ضربة جوية استهدفت زورقا في شرق المحيط الهادئ، ليرتفع بذلك عدد قتلى الحملة التي تشنها واشنطن ضد “ارهابيي المخدرات” إلى 128 على الأقل.
وقالت القيادة الجنوبية الأمريكية في بيان لها على منصة اكس “أكدت المعلومات الاستخباراتية أن الزورق كان يعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ ويشارك في عمليات تهريب”، مضيفة أنه “لم يصب أي من أفراد القوات الأمريكية بأذى” في العملية.
وبدأت إدارة الرئيس دونالد ترامب استهداف زوارق التهريب المزعومة في أوائل أيلول/سبتمبر، مؤكدة أنها في حالة حرب فعلية مع “إرهابيي المخدرات” الذين ينشطون انطلاقا من فنزويلا.
لكنها لم تقدم أي دليل ملموس على تورط هذه الزوارق في التهريب، ما أثار جدلا حادا حول شرعية العمليات التي تشنها في منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ.
وفي أواخر الشهر الماضي، نفذ الجيش الأمريكي غارة أخرى في شرق المحيط الهادئ أسفرت عن مقتل شخصين أيضا من المشتبه بكونهما من المهربين.
والأسبوع الماضي، رفع أقارب رجلين من ترينيداد قُتلا العام الماضي في غارة جوية على زورق زعم الجيش الأمريكي أنه كان ينقل مخدرات، دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية بتهمة القتل غير المشروع.
وتعد هذه أول قضية من نوعها يتم رفعها ضد إدارة ترامب بسبب عملياتها العسكرية في الكاريبي.








