جاري التحميل...

قد لا تتعافى.. كريستا بايك تحت الحراسة في المستشفى

السياسي -متابعات

صرح محامي كريستا بايك بأن غرفتها في المستشفى تخضع لحراسة مشددة، وذلك أثناء تلقيها العلاج إثر محاولة إعدام فاشلة قد لا تتعافى من آثارها أبداً.

وكان قد حُكم على بايك بالإعدام في ولاية تينيسي عام 1996 -حين كانت تبلغ من العمر 20 عاماً- لإدانتها بتعذيب وقتل زميلتها كولين سليمر بوحشية في العام السابق.

وظلت بايك في “طابور الإعدام” بانتظار تنفيذ الحكم لمدة 30 عاماً، إلى أن تقرر أخيراً تنفيذ حكم الإعدام بحقها في 30 سبتمبر/ أيلول، بعد أن كان قد أُجّل مراراً وتكراراً.

ووفقاً لشهود عيان ووثائق قضائية، فقد تم وخز بايك -التي تبلغ الآن 50 عاماً- بما لا يقل عن سبع إبر، وذلك أثناء محاولة الطاقم الطبي إعطاءها جرعتين قاتلتين من عقار “بنتوباربيتال” على مدار ساعتين تقريباً.

لكن القاتلة بقيت على قيد الحياة، وأمكن سماعها وهي تبكي وتئن وتتنفس بصوت عالٍ طوال العملية، وذلك وفقاً لما ذكره محاموها.

وبحلول الوقت الذي أُخرج فيه ممثلو وسائل الإعلام من غرفة المشاهدة في الساعة 8:53 مساءً -أي بعد ما يزيد قليلاً عن ساعتين من دخولهم في الساعة 6:41 مساءً- كان يُسمع صوت شخير بايك عالياً من خلف الستائر المغلقة.

ونُقلت بايك إلى المستشفى فاقدةً للوعي، وكانت ذراعاها متورمتين وتكسوهما البثور جراء تأثير العقار. وقد أُدخل أنبوب تنفس في مجراها الهوائي ووُضعت على جهاز التنفس الاصطناعي؛ وهي لا تزال على قيد الحياة ولكنها لم تستعد وعيها حتى يوم الأحد، بحسب محاميها.

وصرح ستيفن فيريل، أحد محامي كريستا بايك، لشبكة “سي إن إن” يوم الأحد بأن غرفة بايك “تخضع للحراسة” وأنها “قد لا تتعافى تماماً”.