السياسي –
في ظهور إنساني نادر ومكاشفة صادمة، فتح النجم السوري قصي خولي قلبه للإعلامي محمد قيس عبر بودكاست “قصتي” على منصة “شاشا”، كاشفاً عن كواليس معتمة في حياته الشخصية والمهنية، من تهديدات بسحب الجنسية منه إلى لحظات انهيار عاطفي على الهواء.
قصي خولي: “أنا سوري الدم والمنبت”
وكشف قصي خولي أنه تعرض لضغوط هائلة وصلت إلى حد التهديد المباشر من أحد الصحافيين بسحب جنسيته السورية ومنعه من دخول بلده. وجاء ردّه حاسماً: “أنا سوري الدم والمنبت والمنشأ”، في تأكيد صارم على تمسكه بهويته الوطنية ورفضه المساومة عليها.
وتطرق خولي إلى ما وصفه بمحاولات “تهميش مهني” منظّمة لصالح أسماء أخرى في الوسط الفني، مؤكداً أنه واجه تحديات كبيرة ولم يحصل على أي امتيازات خاصة، بل ذهب إلى القول: “أنا مَن يمنح الفرص والتقدير للآخرين”، في إشارة إلى دوره المهم في دعم زملائه.
دموع الوحدة وغياب عن “2024”
لكن اللحظة الأكثر تأثيراً في اللقاء كانت حين لم يتمالك خولي دموعه وبكى أثناء حديثه عن شعوره بالوحدة بعد رحيل والده، وقال بمرارة: “لم أعُد أخاف من الموت لأنه قد يجمعني به مجدّداً”، في مشهد إنساني لامس قلوب الملايين وتفاعل معه الجمهور بشكل واسع.
وعلى الصعيد المهني، برر خولي غيابه عن مسلسل “2024” – الجزء الثاني من “2020” – بأن استكمال العمل من دونه “لم يكن مناسباً من وجهة نظره”، معتبراً أن النتائج التي ظهرت لاحقاً أثبتت صحة موقفه أمام الشركة والجمهور.
مقارنة الميزانيات والنجومية مع صادق الصبّاح
ورداً على مقارنة محمد قيس بين ميزانية مسلسل “بخمس أرواح” الذي قام ببطولته قصي خولي، وميزانية “مولانا” للنجم تيم حسن، أوضح خولي أن “لكل عمل طبيعته وظروفه الخاصة”، مشيراً إلى اختلاف مواصفات الإنتاج وحجم المجاميع وظروف التصوير الخارجي التي تفرض طبيعة إنتاجية مختلفة لكل مشروع.
وحين سُئل عن “الأقرب” إلى قلب المنتج صادق الصبّاح، مالك شركة “صبّاح إخوان”، تهرب قصي خولي من الإجابة بدبلوماسية قائلاً: “ما بعرف، ممكن نسأل الأستاذ صادق في هذا الأمر”.










