السياسي – توغلت قوة إسرائيل في ريف درعا، ونفذت عمليات تفتيش داخل قريتين في منطقة حوض اليرموك، بينما أفرجت عن ثلاثة شبان وطفل اعتقلوا في ريف القنيطرة أثناء رعيهم الأغنام، وسط استمرار الانتهاكات والاعتداءات في المناطق الحدودية.
يجري ذلك بينما تصاعدت التوترات الأمنية جنوب سوريا مع تحليق مكثف لسرب من الطيران الحربي الإسرائيلي فوق محافظتي درعا والقنيطرة، وسقوط مخلفات صواريخ ومسيّرات نتيجة التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران.
وقالت مصادر أهلية من القنيطرة إن قوات الاحتلال أفرجت فجر الجمعة عن ثلاثة شبان وطفل كانت قد اعتقلتهم الخميس على أطراف قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي أثناء رعيهم الأغنام في المنطقة.
فيما قال الناشط الميداني خليل الخطيب لـ «القدس العربي» إن قوة إسرائيلية مؤلفة من سبع سيارات توغلت صباح الجمعة، في قريتي عابدين والعارضة في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، ونفذت عمليات تفتيش استهدفت منزلين داخل القريتين. وأضاف المتحدث أن الدورية العسكرية الإسرائيلية أقامت حاجزا مؤقتا داخل القريتين، حيث أوقفت المارة وطرحت عليهم أسئلة تتعلق بالأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة قبل أن تنسحب لاحقا.
وأفادت وكالة «سانا» الرسمية بأن القوة الإسرائيلية نفذت الإجراءات نفسها حيث شملت اقتحام القريتين، وتفتيش منزلين، وإقامة حاجز مؤقت قبل الانسحاب، كما نصبت حاجزا مؤقتا في منطقة وادي الرقاد في حوض اليرموك، حيث أوقفت عددا من المارة واستجوبتهم حول الأوضاع المحلية.
وفي القنيطرة، قالت مديرية الإعلام إن جيش الاحتلال أقدم على تدمير أجزاء من مبنى ثانوية الحسن بن الهيثم الأثرية في مدينة القنيطرة المهدّمة، وذلك بعد عمليات تدمير طالت في وقت سابق مشفى الحجر وسينما الأندلس في المدينة.
وأوضحت أن هذا التدمير يأتي ضمن سلسلة اعتداءات متكررة تستهدف المعالم والمنشآت التاريخية في المدينة.







