شهد ريف القنيطرة جنوبي سورية، صباح اليوم الاثنين، انتهاكاً جديداً من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثل بقصف الأراضي الزراعية المحيطة بقرية طرنجة بأكثر من 12 قذيفة هاون، بالتزامن مع توغل عسكري في بلدة جباتا الخشب، وإقامة حاجز مؤقت عند مدخلها. وذكر الناشط محمد أبو حشيش: أن القصف استهدف محيط القرية الواقعة في الريف الشمالي، دون ورود معلومات واضحة حول أسبابه، مرجحاً أن يكون ناجماً عن تدريبات عسكرية إسرائيلية، أو في إطار سياسة ترهيب المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
بالتوازي مع ذلك، توغلت دورية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من نحو 20 عنصراً وعدة آليات في بلدة جباتا الخشب المجاورة، إذ نصبت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً وبدأت بتفتيش المارة ومضايقة السكان، دون تسجيل أي حالات اعتقال. ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من استهداف قوات الاحتلال محيط تل أحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي بأكثر من ثماني قنابل متفجرة، اقتصرت أضرارها على الماديات، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، والتي تشمل التوغلات العسكرية، وإقامة القواعد والحواجز، وتجريف الأراضي الزراعية، ورش المحاصيل بالمبيدات، إضافة إلى اختطاف المدنيين وقطع الطرق.
“العربي الجديد”






