السياسي –
في واقعة طريفة تحولت من “كابوس” مرعب إلى مشهد كوميدي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي، استيقظت جدة برازيلية لتجد نفسها وقد تحولت إلى نسخة حية من شخصيات فيلم “أفاتار” الشهير، وذلك بلمسات “فنية” غير متوقعة من حفيدها الصغير.
هدوء مريب.. وصدمة بصرية
بدأت القصة في مدينة “كريسيوما” جنوب البرازيل، عندما قررت الجدة “ماريا إيفونيتي” نيل قسط من الراحة فوق أرجوحة المنزل، بينما كان حفيدها “غابرييل” يلعب بجوارها. ومع استغراق الجدة في النوم، استغل الصغير “صمت المكان” ليبدأ ماراثوناً فنياً استمر قرابة الساعة، مستخدماً أقلام تلوين زرقاء.

الأم “كارول داروس”، التي كانت تعمل من المنزل، شعرت بالريبة بسبب الهدوء غير المعتاد، لتذهب وتستطلع الأمر، وتُصدم برؤية وجه والدة زوجها وقد تلون باللون الأزرق بالكامل. وتقول كارول: “للوهلة الأولى، شعرت بالرعب؛ ظننت أن حماتي مريضة وأن وجهها تحول للون البنفسجي بسبب ضيق تنفس، لكنني سرعان ما أدركت أن ما أراه هو مجرد حبر!”.
“أفاتار” وعودة بيكاسو
وثقت كاميرات المراقبة المنزلية “الجريمة الفنية” التي ارتكبها غابرييل بكل براءة، حيث لم يكتفِ بتلوين وجه جدته، بل قام بتلوين ساقيها وجزء من جسدها أيضاً. ونشرت الأم المقاطع عبر الإنترنت معلقة بسخرية: “وهكذا وُلدت أفاتار”.

ورغم الصدمة الأولية، استقبلت الجدة “ماريا” الموقف بروح دعابة عالية بعد استيقاظها، وأطلقت على حفيدها لقب “بيكاسو الخاص بي”، مؤكدة أن “اللوحة الزرقاء” لم تكن سوى ذكرى مضحكة ستظل محفورة في ذاكرة العائلة، خاصة وأن الحبر أزيل بسهولة بالماء والمنظفات.






