السياسي – كشفت صحيفة “ديلي ميل” عن اعتراف صادم كان قد أدلى به المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، حول “والدة طفله”، مشيرة إلى صورة فتاة “شقراء” وصفها بـ “المرأة المثالية”.
ووفقا لملفات مدوية أصدرتها وزارة العدل الأمريكية، اعترف جيفري إبستين لإحدى ضحاياه: “هذه هي أم طفلي”، مشيرا إلى صورة امرأة شقراء معروضة داخل قصره في نيويورك.
وفي الرواية التي كُشف عنها مؤخرا، أفادت المرأة – التي قالت إنها تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل إبستين لسنوات منذ أن كانت في السادسة عشرة من عمرها – للمحققين، بأن إبستين وصف تلك المرأة بأنها “مثالية”، حتى إنه عرض قالبا منحوتا لجذعها داخل منزله في مانهاتن.
والضحية التي كشفت عن اعتراف إبستين بالأبوة تحدثت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي في يناير 2020، بعد خمسة أشهر من العثور عليه “منتحرا” في زنزانته بنيويورك أثناء انتظار محاكمته بتهم الإتجار بالجنس.
ومن المرجح أن يؤدي هذا الادعاء، الذي يعد جزءا من حزمة وثائق أصدرتها وزارة العدل مؤخرا، إلى إعادة إشعال التكهنات القديمة حول ما إذا كان إبستين قد أنجب طفلاً سرا – خاصة في ظل التقارير المستمرة التي تفيد بأن الجاني الجنسي كان يريد “بذر” جنس بشري جديد بحمضه النووي.
إلا أن صحيفة “ديلي ميل” كشفت أيضا عن عدة روايات تذكر طلب إبستين من نساء الحمل منه، بما في ذلك مقابلة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مع ضحية أخرى لفتت إلى أنه أرادها أن تنجب منه.
كما كشفت الملفات عن صورة لافتة تظهر إبستين وهو يعانق امرأة في منزله بنيويورك بينما كانت تحتضن طفلا بين ذراعيها.

كما ظهر إبستين وهو يحمل طفلا في صور أخرى تم الكشف عنها ضمن آلاف الوثائق، رغم أن وجوه الأطفال كانت مخفية ولم يتم التعرف عليهم قط.

المصدر: “ديلي ميل”









