قال القائد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في اول ظهور له بعد انتخابه مرشدا للثورة الاسلامية خلفا لوالده الذي لقي حتفه في 28 الشهر الماضي حيث اعلن ان مضيق هرمز يجب أن يبقى مغلقًا، ولن نتخلى عن الرد على دماء قتلى ميناب
وقال خامنئي: نؤمن بعلاقات صداقة مع دول الجوار، لكننا سنواصل استهداف القواعد العسكرية التي تهدد إيران. ومستمرون بالرد على دماء الشهداء
واكد ان القواعد الأمريكية في المنطقة تهدف إلى السيطرة على دولها وايران تؤمن بالصداقة مع دول الجوار لكننا “مجبرون على استمرار استهداف القواعد الأمريكية فيها”
وأكد على ضرورة الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجية. وكشف عن إجراء دراسات لفتح جبهات جديدة يفتقر فيها العدو للخبرة، سيتم تفعيلها إذا استمرت حالة الحرب.
و شدد على أن التعاون مع “حزب الله” واليمن ومقاومة العراق هو جزء لا يتجزأ من قيم الثورة، واصفاً إياهم بأفضل الأصدقاء في معركة الخلاص من “الفتنة الصهيونية”.
و كشف المرشد عن حجم المصاب الذي طال عائلته، حيث نعى والده وزوجته وأخته وطفلها، مؤكداً أن “ملف الانتقام” سيبقى مفتوحاً ولن يقتصر على دماء القادة بل يشمل كل طفل ومواطن، خاصة ضحايا مجزرة مدرسة “شجرة طيبة”.
وتوعد خامنئي بمطالبة العدو بتعويضات مالية، مؤكداً: “إن امتنع العدو، فسنأخذ من أمواله أو ندمّر من ممتلكاته بالمقدار نفسه”.
وجه خامنئي نصيحة لدول المنطقة بضرورة إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية، مؤكداً أن طهران استهدفت فقط القواعد التي استُخدمت في الهجوم الأخير دون الاعتداء على الدول المضيفة. وجدد رغبة بلاده في علاقات دافئة مع الجيران الـ 15، محذراً في الوقت نفسه من مغبة استمرار استخدام تلك القواعد كمنطلق للعدوان.
وختم المرشد الجديد دعوته للشعب الإيراني بضرورة الحفاظ على الوحدة والحضور الفاعل في الساحات، خاصة في مراسم يوم القدس المقبل، معتبراً أن “إكسير التوكل” والتحام الشعب هو الضامن الوحيد لتحقيق النصر الحتمي في الحرب الجارية.
وقال “تعرضنا لهجمات انطلقت من قواعد في دول الجوار ونحن مضطرون للرد.. نوصي دول المنطقة بإغلاق القواعد الأمريكية على أراضيها
- خامنئي: يجب أن يكون الشعب حاضرًا بقوة في جميع الميادين لإفشال مخططات الأعداء
- علينا التحرك في جميع الميادين التي تشكل نقاط ضعف للخصوم
- جبهة المقاومة جزء لا يتجزأ من قيم الثورة الإسلامية
- إذا استمر الوضع الحربي سيتم تفعيل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها
- أشكر مقاتلي جبهة المقاومة ودولها تمثل من بين أقرب حلفاء إيران
- لن نتراجع عن الرد على دماء شهدائنا
- حزب الله وقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية رغم جميع التحديات
- فصائل المقاومة في العراق سلكت بشجاعة طريق دعم الجمهورية الإسلامية
وكانت تقارير قد افادت بان مجتبي خامنئي قد اصيب في الغارات المشار اليها، ورجحت تقارير اخرى مقتله قبل ان يتم انتخابه مرشدا للثورة الاسلامية في البلاد وهو اعلى المناصب في الدولة سياسيا ودينيا
وقالت تقارير عبرية ان خامنئي الابن اصيب لكنه يؤدي مهامه بشكل طبيعي








