كنتاكي تطرد المرضى من المشفيات لشح الاموال واميركا تدعم اسرائيل بالمليارات

بينما تنفق الولايات المتحدة تريليونات الدولارات لتسليح إسرائيل وشن حروب غير شرعية من أجلها…في ولاية كنتاكي، تقوم ادارة المستشفيات بطرد المرضى العاجزين عن سداد فواتيرهم الطبية، ويُتركون في الشارع أمام المستشفى.

 

في المقابل تجاوزت المساعدات الأمريكية لإسرائيل منذ الحرب العالمية الثانية 300 مليار دولار، جمعت بين المنح العسكرية والمساعدات الاقتصادية، لتكون تل أبيب الأكبر تراكميا بين متلقي الدعم الأمريكي الخارجي في التاريخ الحديث، دون أن تربط البلدين معاهدة دفاع مشترك رسمية كتلك التي تجمع واشنطن بحلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو اليابان.

وأوضحت تقارير أن الدافع الرئيسي وراء تلك الخطوة كان الرغبة الأمريكية في موازنة مبيعات السلاح السوفيتي لمصر حينئذ، مع الإشارة إلى أن الصفقات في تلك المرحلة المبكرة ظلت قروضا بفائدة لا منحا مجانية، قبل أن تتحول طبيعتها جذريا في العقود اللاحقة.

ونالت  إسرائيل امتيازات استثنائية لم تُمنح لأي دولة أخرى  أبرزها السماح لها بإنفاق نحو 26.3% من المنحة الأمريكية داخلها لتطوير صناعتها العسكرية المحلية، فضلا عن صلاحية توقيع صفقات ضخمة مثل طائرات “إف-35” اعتمادا على مساعدات مستقبلية مضمونة بكفالة الحكومة الأمريكية.

وفي التسعينيات، انتقل الطرفان إلى نظام “الاتفاقيات العشرية” عبر مذكرات تفاهم ملزمة سياسيا لعشر سنوات، بدأت عام 1999 في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون بـ21 مليارا و300 مليون دولار، ثم ارتفعت في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما إلى 30 مليارا، لتبلغ ذروتها في الاتفاقية الجارية بـ38 مليار دولار أي 3 مليارات و800 مليون دولار سنويا، والمقرَّرة حتى عام 2028.

ومع اندلاع العدوان على غزة عام 2023، أقر الكونغرس تمويلا تكميليا إضافيا بلغ 14 مليارا و100 مليون دولار، ليصل إجمالي ما ضخته واشنطن إلى تل أبيب خلال عامين من الحرب إلى نحو 21 مليارا و700 مليون دولار.

وما زال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– يسعى إلى تعديل الاتفاقية القائمة لتمتد عشرين عاما بدلا من عشرة، وسط تساؤلات متصاعدة بشأن إن كان عصر الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل قد بدأ فعلا في التبدل وفق تقرير لقناة الجزيرة