كنيسة القيامة بالقدس تحيي الجمعة العظيمة

السياسي – أحيا المسيحيون الأرثوذكس، الجمعة، مراسم “الجمعة العظيمة” في كنيسة القيامة بالبلدة القديمة في القدس الشرقية بعد إغلاق دام 40 يوما لها بجانب المسجد الأقصى.

وتأتي الاحتفالات قبل أكبر الأعياد المسيحية، حيث يحتفل المسيحيون الأرثوذكس، في 12 أبريل الجاري بـ”عيد القيامة”، الذي يرمز إلى قيامة السيد المسيح بعد صلبه، وفقا لمعتقداتهم.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أغلقت المسجد الأقصى وكنيسة القيامة منذ 28 فبراير الماضي، بذريعة منع التجمعات إبان المواجهة العسكرية مع إيران، وهو ما تسبب في سابقة تاريخية تمثلت في منع إقامة صلاة عيد الفطر داخل الأقصى للمرة الأولى منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967.

واقتصرت مراسم “الجمعة العظيمة”، على المئات من السكان المحليين بسبب توقف السياحة على إثر الحرب ومنع سكان الضفة الغربية من الوصول إلى مدينة القدس.

وسار المشاركون بالمراسم عبر طريق الآلام في البلدة القديمة وهم يحملون الصلبان وصولا إلى كنيسة القيامة حيث أقيمت صلوات.

وكانت قوات من الشرطة الإسرائيلية انتشرت في البلدة القديمة ومحيطها خاصة وأن اليوم يصادف أيضا الجمعة الأولى بعد إغلاق المسجد الأقصى لمدة 40 يوما من قبل السلطات الإسرائيلية بداعي منع التجمعات في وقت الحرب، بحسب مراسل الأناضول.

وكانت كنيسة القيامة أغلقت أيضا خلال تلك الفترة بقرار إسرائيلي وأعيد فتح أبوابها الخميس.
وبدورها دعت بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس، في بيان الجمعة، لإحياء سبت النور غدا بكنيسة القيامة.

وقالت البطريركية: “نأتي حاملين صلواتنا، ثابتين في الرجاء الذي لا ينقطع. نأتي كما اعتدنا، كما عاشه الآباء والأجداد، وكما بقي محفوظًا في وجدان مدينتنا المقدسة”.