السياسي -متابعات
توافد مئات الأشخاص في كوريا الشمالية إلى منطقة وونسان كالما الساحلية السياحية خلال عطلة نهاية الأسبوع، على ما أظهرت مشاهد عرضتها وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ، في وقت تشهد البلاد موجة حر تضرب أيضًا كوريا الجنوبية، بحسب “فرانس برس”.
وتثير المشاهد الصادرة من كوريا الشمالية عن الحياة اليومية للمواطنين هناك فضولًا كبيرًا في ظل الرقابة المشدّدة على المعلومات، والقيود على حركة السفر في هذا البلد المفصول عن شبكة الإنترنت العالميّة، ويعد الأكثر عزلة في العالم.

وتُظهر المشاهد الملتقطة، على ما يبدو من طائرات مسيّرة، أشخاصًا يسبحون قرب الشاطئ، أو يلهون بألعاب مائية.
وفي كوريا الجنوبية، استمرت موجة الحر الشديدة الاثنين، وإن لم تتجاوز الأرقام القياسية المسجلة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ومع ذلك، أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الكورية للمرة الأولى تحذيرًا من موجة حر شديدة في سيول، مشيرة إلى ضرورة استعداد أحياء في العاصمة التي يبلغ عدد سكانها تسعة ملايين نسمة لارتفاع حاد في درجات الحرارة.
وسُجلت درجات حرارة قياسية في كوريا الجنوبية خلال الأيام الأخيرة، إذ وصلت إلى 42,5 درجة مئوية في يانغسان جنوب شرق البلاد، وهو مستوى غير مسبوق منذ بدء تسجيل البيانات عام 1904. وأفاد مسؤولون صحيون بدخول نحو 300 شخص المستشفيات.

ولا تزال كوريا الشمالية في حالة حرب رسميًا مع جارتها الجنوبية؛ نظرًا لأن الحرب التي دارت بينهما بين عامي 1950 و1953 انتهت باتفاق هدنة وليس بمعاهدة سلام.
نشرت وسائل الإعلام الحكومية في #كوريا_الشمالية لقطات مصورة لأعداد كبيرة من المواطنين الذين قصدوا الشواطئ ومراكز النشاطات المائية، في ظل موجة الحر القياسية التي تسجلها شبه الجزيرة الكورية. #فرانس_برس pic.twitter.com/v8KdHAgQDT
— فرانس برس بالعربية (@AFPar) August 3, 2026