اعلنت حكومة كوستاريكا، حليفة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تصنيف الحرس الثوري الإيراني وحركة حماس، “منظمتين إرهابيين”.
وقال وزير الأمن العام ماريو زامورا إن هذا الإجراء الذي يستهدف أيضا الحوثيين في اليمن، يهدف إلى تعزيز ضوابط الهجرة من أجل حماية البلاد من المنظمات التي “تمثل تهديدا للأمن الدولي”.
وأضاف زامورا: “بدءا من الآن، ستعمل قوات الأمن الكوستاريكية بالتعاون مع شركائها الدوليين، على تعزيز التدابير الأمنية لبلادنا لمكافحة تحركات الأعضاء المحتملين لهذه الجماعات الذين يتحركون في نصف الكرة الغربي”.
وبذلك، تسير كوستاريكا على خطى حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وهو حليف آخر لترامب، الذي أعلن الحرس الثوري منظمة إرهابية في 31 مارس.
وعزز الرئيس الكوستاريكي رودريغو تشافيز علاقاته مع ترامب عبر دمج بلاده في “درع الأميركتين”، وهي مجموعة من دول أميركا اللاتينية المتحالفة مع الرئيس الجمهوري لمحاربة تهريب المخدرات عسكريا.
وكانت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية اطلعت عليها رويترز، الشهر الماضي، قد أظهرت أن إدارة الرئيس ترامب طلبت من الدبلوماسيين الأميركيين في الخارج حثّ الحلفاء على تصنيف الحرس الثوري وجماعة حزب الله اللبنانية منظمتين إرهابيتين.
وأرسلت هذه التوجيهات، وهي بتاريخ 16 مارس وموقعة من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلى جميع مقار البعثات الدبلوماسية والقنصلية الأميركية في جميع أنحاء العالم.
وتطلب البرقية من الدبلوماسيين الأميركيين إيصال الرسالة إلى نظرائهم “على أعلى مستوى مناسب” وفي موعد أقصاه 20 مارس، مضيفة أن جهود الحثّ على إدراج الجماعتين على القائمة السوداء يجب أن تتم بالتنسيق مع النظراء الإسرائيليين.
المصدر: وكالات






