كوشنير تواصل مع ايران عبر قنوات سرية

تساءلت مصادر اعلامية عبرية عن السرّ الذي حُفظ 8 أشهر، وقالت  هل كان كوشنر متورطًا في اتصالات سرّية مع طهران قبل الضربة؟

في التفاصيل التي اوردتها اسرائيل عبر تسريبات عن حليفها الصهيوني المتشدد في البيت الابيض صهر الرئيس الاميركي جاريد كوشنر ، وفي محاولة لحرق ورقته السياسية حيث تساءلت عن محاولة رئيسة الاستخبارات الوطنية الأمريكية Tulsi Gabbard إخفاء مكالمة هاتفية وصلت إلى الولايات المتحدة، يُسمع فيها مواطنان من دولة أجنبية يذكران كوشنر في سياق “إيران” و“صفقة”.

اسم جاريد كوشنر ورد في محادثة بين جهات من دولة أجنبية تمّ التنصت عليها، بحسب ما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال ، المكالمة التي تناولت إيران، وتم اعتراضها من قبل استخبارات دولة أجنبية، نُقلت إلى الاستخبارات الأمريكية في مايو 2025. وفي الشهر نفسه، جرت في الإدارة الأمريكية مناقشات حول توجيه ضربة لإيران. وكما هو معروف، في يونيو 2025 نفّذت إسرائيل هجومًا في إيران بالتعاون مع الولايات المتحدة.

تحولت المكالمة إلى محور جدل واسع في الولايات المتحدة عقب شكوى سرّية قدّمها “مبلّغ عن فساد”، ادّعى فيها أن رئيسة الاستخبارات الوطنية، غابارد، عطّلت لعدة أشهر كشف المواد الاستخباراتية المتعلقة بالمكالمة.

وخلال المكالمة، طُرحت ادعاءات خطيرة ضد كوشنر، وهو ما تنفيه جهات في الإدارة الأمريكية؛ كما رفض مسؤولون كبار التعليق بحجة أن ذلك قد يكشف أسلوب جمع معلومات استخباراتية حساسًا.

غابارد حاولت إخفاء مكالمة هاتفية وصلت إلى الولايات المتحدة، يُسمع فيها مواطنان من دولة أجنبية يذكران كوشنر في سياق “إيران” و“صفقة”. أُجريت المكالمة في مايو الماضي، في خضم المفاوضات بين واشنطن وطهران، وقبل عملية “الأسد الصاعد”.

على مدى ثمانية أشهر، بقي وجود هذه المعلومات طيّ السرية المطلقة، حتى بعد تقديم شكوى من مصدر مجهول مطّلع على التفاصيل.

ووفقًا للتقرير في الولايات المتحدة، توجّه مصدر داخلي إلى مكتب المفتش العام لمجتمع الاستخبارات، مدّعيًا أن غابارد منعت النقل الروتيني لمعلومات استخباراتية شديدة السرية لدوافع سياسية.