السياسي -وكالات
رفضت سلطات الهجرة السويدية تمديد تصريح إقامة سلوان موميكا، الذي قام بسلسلة عمليات “حرق القرآن الكريم” علناً العام الماضي، وأكدت المحكمة “أنه سيتم ترحيله”.
وكان قرار ترحيل موميكا صدر في أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي، لكن “أمر مغادرته تأخر لأسباب أمنية”، إذ حاول موميكا استئناف قرار المحكمة مرات عدة إلا أن القضاة رفضوا، حسب عدة وسائل إعلام.
وبحسب قرار المحكمة “يمنح موميكا تصريح إقامة مؤقت ينتهي في 16 أبريل (نيسان)، ويمنع من العودة إلى السويد لمدة خمس سنوات”.
وبسبب ما اقترفه موميكا “لم يعد مؤهلاً للحصول على الحماية الدولية، لأنه بات يعتبر مرتكباً لجريمة خطيرة”، بحسب وسائل إعلام سويدية.
وقام موميكا بحرق المصحف في ستوكهولم في شارع فيرنهيمستور غيت بمدينة مالمو، خلال مظاهرة أقامها في سبتمبر (أيلول) 2023، مما أثار موجة غضب واسعة على مستوى العديد من الدول، لا تزال تداعياتها مستمرة إلى اليوم.
وحصد قرار تسفير موميكا من السويد رد فعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي على مستوى العربي والغربي.
وأيد مغردون على موقع أكس قرار الترحيل، معتبرين أن حيلة موميكا للبقاء في السويد باءت بالفشل.
فيما أشار بعض المغردون إلى أن “حرق القرآن عملية تكررت أكثر من مرة في السويد” مما أدى إلى تدمير صورة الحكومة السويدية بشكل كبير بسبب هذه الحوادث.
وقال البعض إن موميكا حرق المصحف الشريف طمعاً بالحصول على الجنسية السويدية وتسهيل إجراءات اللجوء السياسي إلى السويد، باعتباره معرضاً للخطر في العراق، لكن جهوده باءت بالفشل.