السياسي -متابعات
واجه ناشط أسترالي يصف نفسه بـ”فنان أداء” موقفاً غير متوقع بعد سخريته من تصريحات المغنية الأمريكية بيلي إيليش في حفل جوائز غرامي، حيث قضى 30 ساعة متواصلة في مطار لوس أنجليس الدولي قبل إبعاده عن الولايات المتحدة.
ونشر درو بافلو عبر حسابه على “إكس” أن الفريق القانوني للمغنية تواصل مع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بعد إطلاقه حملة تمويل جماعي ساخرة لجمع 4000 دولار أسترالي بهدف الانتقال إلى قصر إيليش في لوس أنجليس الذي تبلغ قيمته 3 ملايين دولار.
من ناحيته، حاول بافلو إقناع مسؤولي الهجرة بأن منشوراته كانت مجرد مزحة ولم يكن ينوي فعلياً الانتقال إلى منزل المغنية.
DREW PERFORMANCE ART UPDATE
Billie Eilish got me deported from the US – I think her legal team contacted DHS
I spent 30 hours at LAX immigration trying to explain that my shit posts were just a joke and that I didn’t actually plan to personally move into her mansion
Honestly… https://t.co/R4ynQEor3c pic.twitter.com/8eVCcBE5Jr
— Drew Pavlou 🇦🇺🇺🇸🇺🇦🇹🇼 (@DrewPavlou) February 15, 2026
وتعود تفاصيل الواقعة إلى خطاب تسلم بيلي إيليش لجائزة “غرامي” الأخير، حيث صرحت الفنانة البالغة من العمر 24 عاماً بأن “لا أحد يعد غير قانوني على أرض مسروقة”، موجهة انتقادات حادة لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE).
وأثارت هذه الكلمات موجة من الردود، كان أبرزها ما قام به بافلو، الذي ادعى لاحقاً أن منشوراته كانت مجرد “مزحة” تهدف لانتقاد التناقض بين الخطاب السياسي والواقع المعيشي للمشاهير.
وكشف الناشط الأسترالي أن عملاء التحقيق طرحوا عليه أسئلة تتجاوز موضوع المزحة، حيث استفسروا عن تاريخه كناشط معارض للحكومة الصينية وما إذا كان خطط لاغتيال مسؤولين من الحزب الشيوعي الصيني.
كما وصف بافلو الموقف بأنه كان “مجنوناً بشكل حقيقي”، مشيراً إلى أن محامي إيليش يبدو أنهم أعدوا ملفاً شاملاً عنه، بحسب صحيفة “نيويورك بوست“.
الجدير بالذكر أن بيلي إيليش التي قدرت مجلة فوربس ثروتها بـ 53 مليون دولار في 2020، تمتلك مزرعة خيول في غليندال اشترتها بـ 2.3 مليون دولار عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، كما باع شقيقها وشريكها الموسيقي فينياس أوكونيل منزله على الشاطئ في ماليبو بـ 5.66 مليون دولار في 2022.





