السياسي – انضم عدد كبير من لاعبي كرة القدم الإيرلنديين، إلى حملة شعبية واسعة تقودها شخصيات عامة تدعو إلى مقاطعة مباراتين مرتقبتين ضد المنتخب الإسرائيلي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
ومن المقرر أن تلعب إسرائيل ضد إيرلندا في مباراة الذهاب على أرض محايدة يوم 17 سبتمبر المقبل، على أن تستضيف إيرلندا مباراة الإياب على ملعب “أفيفا” في العاصمة دبلن، يوم 4 أكتوبر المقبل.
من جهته يجد الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم، صعوبة في الامتناع عن اللعب أمام “إسرائيل” خشية تعرضه لإجراءات تأديبية.
وقال اللاعب جيمي ماكغراث إن منتخب بلاده إيرلندا يفضل الابتعاد عن الجدل المحيط بمباراتين مرتقبتين أمام إسرائيل في دوري الأمم، وذلك بعد أن تعطلت وديته أمام قطر في دبلن الخميس الماضي.
وشهدت مباراة قطر الودية ضد المنتخب الإيرلندي، إلقاء كرات تنس على أرض الملعب تحمل العلم الفلسطيني ، ما أدى إلى توقف اللقاء مرتين، بينما توقع ماكغراث تكرار مثل هذه الاحتجاجات خلال الفترة المقبلة.
وقال ماكغراث لهيئة الإذاعة البريطانية “BBC”: “أعتقد أن الأمور مرشحة للتصعيد خلال الأشهر المقبلة. لا نريد أن نوضع في موقف حرج”.
وأضاف “آمل أن تتمكن الجهات المعنية من إيجاد حل أو توظيف الوضع بما يخدم الصالح العام. لست متأكدا من كيفية تطور الأمور مع تصاعد التوتر. في النهاية نحن لاعبو كرة قدم، ولا نرغب في الانخراط في هذه القضايا، لكننا قد نجد أنفسنا مرغمين على ذلك أحيانا”.
يذكر أنه في نوفمبر من العام الماضي، صوت 93 في المئة من أعضاء الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم لصالح مطالبة قيادته بالضغط على الاتحاد الأوروبي (اليويفا) لتعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي من المنافسات الأوروبية.





