السياسي -متابعات
كشف لامين يامال عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ قرار مغادرة نايكي والانضمام إلى أديداس، مؤكداً أن الأمر لم يكن مرتبطاً بالجوانب المالية بقدر ما كان مرتبطاً بالرؤية والثقة التي وجدها في العلامة الرياضية الألمانية منذ سن مبكرة.
قال حساب Barça Universal على “إكس” إن نجم برشلونة الإسباني أوضح أن أديداس منحت له مساحة لم يكن يراها متاحة داخل نايكي، مشيراً إلى أنه كان يبلغ من العمر 15 عاماً فقط عندما بدأ التفكير في مستقبله التسويقي والرياضي.
وأضاف أن وجود أسماء كبيرة مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور ضمن الواجهة الرئيسية لنايكي جعله يشعر بأن طريقه نحو أن يصبح النجم الأول للعلامة التجارية سيكون أكثر صعوبة.
وأكد لامين يامال أنه رأى في أديداس فرصة مختلفة تماماً، حيث شعر بأن الشركة تنظر إليه باعتباره مشروع نجم عالمي قادر على تمثيل العلامة التجارية خلال السنوات المقبلة.
وأشار إلى أن المسؤولين في أديداس أظهروا ثقة كبيرة في إمكاناته وقدراته، وهو ما لعب دوراً محورياً في اتخاذ القرار النهائي.
وقال اللاعب الإسباني الشاب إنه كان صريحاً مع نفسه عند دراسة الخيارات المتاحة أمامه، إذ أدرك أن أديداس توفر له مساحة أكبر للنمو والظهور، بينما كان الطريق أكثر ازدحاماً داخل نايكي بوجود عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
ولفت يامال إلى أن شعوره بوجود مكانة خاصة له داخل أديداس كان عاملاً حاسماً، موضحاً أنه رأى إمكانية حقيقية لأن يصبح الوجه الجديد للشركة في المستقبل.

وأضاف أن الثقة المتبادلة بين الطرفين كانت أساس نجاح هذه الشراكة، مؤكداً أن أديداس آمنت بقدراته منذ البداية وهو بدوره آمن بالمشروع الذي عرض عليه.
وتأتي تصريحات يامال في وقت يواصل فيه النجم الإسباني الشاب صعوده السريع على الساحة العالمية، بعدما تحول إلى أحد أبرز المواهب في كرة القدم الأوروبية خلال فترة قصيرة، ونجح في فرض نفسه كعنصر أساسي مع برشلونة والمنتخب الإسباني رغم صغر سنه.
واختتم اللاعب حديثه بالتأكيد على أن انتقاله إلى أديداس كان من أفضل القرارات التي اتخذها في حياته، معتبراً أن اختياره استند إلى رؤية طويلة المدى ورغبة في بناء هوية خاصة به بعيداً عن المنافسة المباشرة مع النجوم الذين يتصدرون المشهد التسويقي في شركات أخرى.







