تقارير تنفي وفاة الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز

اورد عدد من المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي خبراً يزعم وفاة  العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

ووفق  فريق Fact Check Lebanon في وزارة الإعلام  اللبنانية قال انه تحقق ، وتواصل مع جهات رسمية سعودية، كما راجع الحسابات الرسمية للمملكة العربية  السعودية على مواقع التواصل الاجتماعي، ليتبيّن له  أن هذه الأنباء غير صحيحة، ولا تستند إلى أي مصدر موثوق به، وهي مجرد شائعات متداولة على بعض المواقع والمنصات.

ويعاني الملك سلمان من ازمة صحية بفعل الشيخوخة حيث يبلغ من العمر 91 عاما فهو من مواليد 1935 ويتربع على عرش المملكة منذ 2015  وهو و القائد الأعلى لـ القوات العسكرية السعودية، الحاكم العشرون من أسرة آل سعود، والابن الخامس والعشرون من أبناء عبد العزيز آل سعود من زوجته الأميرة حَصَّة بنت أحمد السديري. وهو أحد أهم أركان العائلة المالكة السعودية، بصفته أمين سرِّ العائلة ورئيس مجلسها، والمستشار الشخصي لملوك المملكة، وأحد من يُطلق عليهم السديريون السبعة من أبناء عبد العزيز آل سعود.

استمر اميرا للرياض أكثر من 50 عامًا، ثم عُيِّن وزيرًا للدفاع في عام 2012. قضى في الوِزارة قرابة أربعة أعوام، أسس فيها منظومة إدارية جديدة، تقوم على الشفافية وحوكمة العمل، والتوسُّع في القَبول بالكلِّيات والمعاهد العسكرية، والتدريب العالي لجميع القوَّات المسلَّحة، وابتعاث الأفراد والضبَّاط إلى الدول المتقدِّمة في مجالات التصنيع، وكثافة المناورات التدريبية والمشاريع العسكرية.

في 18 يونيو 2012 أصدر العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمرًا ملكيًّا باختياره وليًّا للعهد وتعيينه نائبًا لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للدفاع. وفي أثناء ولايته العهد، أجرى زيارات وجولات عدَّة؛ تحمل أبعادًا سياسية واقتصادية.

بُويع ملكًا للمملكة العربية السعودية، في 3 ربيع الآخر 1436هـ الموافق 23 يناير 2015م بعد وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود. شهدت السعودية في عهده إنجازات لافتة وغير مسبوقة في مختلِف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية والتنظيمية، تضمَّنت أعمالًا ومشاريعَ ومبادرات سريعة ومتلاحقة على المستوى التنموي والاجتماعي، وتقدَّمت السعودية في تقنية المعلومات والاتصالات والحكومة الإلكترونية تقدُّمًا كبيرًا، وضعَها في المراتب الدَّولية الأولى.

كان سلمان، طوال فترة أمارته على الرياض؛ الأكثر قربًا إلى ملوك المملكة العربية السعودية، وكان مرافقًا لوالده الملك عبد العزيز ومكمنًا لثقته الكبيرة رغم أنه الابن الخامس والعشرون في ترتيب أبناء الملك المؤسس، وعلى ذات النهج بقي الملك سلمان مُقرّبًا من جميع ملوك الدولة السعودية (الملك سعود، الملك فيصل، الملك خالد، الملك فهد، والملك عبدالله)، الذي اختاره ليكون وليًا لعهده.

يوصف الملك سلمان في أوساط الأسرة المالكة بأنه أمين سر أُسرة الحُكم ومبعوث الملوك ومستشارهم الخاص. وفي خضم عدد من التحديات التي عاشتها المنطقة، أوكلت للملك سلمان (حينما كان أميرًا) العديد من المهام السياسية؛ قام على إثرها بعدة زيارات إلى دول العالم تكللت بتوقيع اتفاقيات ومذكرات التفاهم مع عدد من عواصم العالم الرائدة شرقًا وغربًا. كما شارك في المفاوضات مع قادة وزعماء زاروا العاصمة السعودية، وكان عضوًا دائمًا في الوفود الملكية، كما ترأس وفود بلاده إلى العديد من المحافل الإقليمية والعالمية.

وقد توسعت دائرة حضور الملك سلمان عند العديد من زعماء الدول ورؤساء الحكومات والزعامات السياسية والثقافية، انطلاقًا من أمارته لعاصمة البلاد، التي لعبت دورًا بارزًا في صناعة خارطة الاهتمام بالقرار السعودي نظير ما استضافته الرياض من رؤساء دول وزعامات سياسية ومؤتمرات ومبادرات.

سلمان بن الملك عبد العزيز ابن الإمام عبد الرحمن ابن الإمام فيصل ابن الإمام تركي ابن الأمير عبد الله ابن الإمام محمد ابن الأمير سعود الأوَّل.