السياسي – قال رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اليوم الخميس، إن كل من يثبت ارتباطه بالحرس الثوري الإيراني يجب توقيفه وترحيله إلى إيران.
وشدد سلام خلال جلسة لمجلس الوزراء، عقدت في السرايا الحكومية، على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية اللازمة بحق كل من يثبت تعاونه مع هذه الجهة.
كما قرر مجلس الوزراء اللبناني إعادة العمل بفرض تأشيرة على الرعايا الإيرانيين للدخول إلى لبنان.
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن وزير الإعلام، المحامي د. بول مرقص، قوله بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء إن “رئيس الحكومة طلب اتخاذ ما يلزم لمنع أي نشاط عسكري أو أمني يقوم به عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان تمهيدًا لترحيلهم”.
وأضاف أن رئيس الحكومة أشار الى أنه سمع بالأمس من يتهم الحكومة اللبنانية بأنها تتماهى مع المطالب الإسرائيلية ويتهمُها بتطبيق القرارات الإسرائيلية، وقال رئيس الحكومة إنه لا يمكنه السكوت عن هذا الكلام.
وبحسب الوكالة، أكد سلام أن من يرتكب “خطيئة” هو من زج لبنان في تداعيات كنا في غنى عنها، وكلام التخوين ليس شجاعة، وهو غير مسؤول، ويُحرّض على الفتنة.






