السياسي – عبر أكثر من 10 آلاف مدني من لبنان إلى سوريا هربًا من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق عدة في البلاد خلال الساعات الماضية.
وقال مدير العلاقات العامة في معبر جديدة يابوس، محمد القاسم، اليوم الثلاثاء، إن حركة النزوح باتجاه الأراضي السورية تصاعدت عقب تكثيف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية على مناطق لبنانية.
وأكد القاسم، أن ما لا يقل عن 10 آلاف مدني دخلوا عبر معبري جديدة يابوس في ريف دمشق، وجوسية في محافظة حمص، وسط ازدحام شديد وطوابير طويلة امتدت لساعات على جانبي الحدود.
وأوضح أن المعبر شهد ضغطًا كبيرًا نتيجة التطورات الأمنية في لبنان، مشيرًا إلى أن الجانب اللبناني سمح بعبور المدنيين دون ختم جوازات السفر، ما ساهم في تسريع وتيرة التدفق.
وأضاف القاسم أنه تم افتتاح صالات إضافية وتعزيز عدد العاملين في المعبر لاستيعاب الأعداد المتزايدة، مبينًا أن 10 آلاف شخص دخلوا إلى سوريا منذ مساء أمس وحتى الساعة العاشرة من صباح اليوم.
وبيّن أن دخول اللبنانيين إلى سوريا يخضع لشروط محددة، تشمل أن يكون الداخل متزوجًا من سوري أو مالكًا لعقار في سوريا أو حاملًا لجنسية دولة أخرى أو بطاقة نقابية.
وارتفع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية التي بدأت الاثنين، إلى 52 شهيدا و154 مصابًا، وفق تقرير صادر عن وحدة إدارة الكوارث الحكومية اللبنانية.








