جاري التحميل...

لتعيش شيخوخة أكثر صحة 3 أشياء افعلها الآن

السياسي -متابعات

لا تبدأ الاستعدادات لشيخوخة صحية عند الوصول إلى السبعين، بل قبل ذلك بعقود، إذ يرى طبيب قلب أن بعض القرارات التي يتخذها الإنسان في منتصف العمر قد تحدد إلى حد كبير مستوى قوته وحركته وصحته عندما يتقدم به العمر.

وسلّط طبيب القلب التداخلي الدكتور سانجاي بهوجراج الضوء على 3 خطوات يعتقد أنها تستحق الاهتمام مبكرًا، تبدأ بفحص أحد عوامل الخطر الوراثية المرتبطة بأمراض القلب، ولا تنتهي بالحفاظ على اللياقة البدنية وتشخيص اضطرابات النوم.

وأوضح بهوجراج، في منشور عبر حسابه على “إنستغرام”، أن التطور في الفحوص الطبية بات يسمح بالكشف عن عدد من المخاطر في وقت مبكر، ما يمنح الأشخاص في الأربعينيات والخمسينيات فرصة للتعامل معها قبل ظهور مضاعفاتها لاحقًا.

فحص قد تحتاج إليه مرة واحدة
وتأتي الخطوة الأولى من خلال فحص مستوى البروتين الدهني “أ”، المعروف اختصارًا بـ”Lp(a)”، وهو أحد عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية ويتحدد مستواه بدرجة كبيرة بالعوامل الوراثية.

ويُجرى قياس “Lp(a)” عن طريق فحص للدم، وتظل مستوياته مستقرة نسبيًّا خلال حياة الشخص.

وتكمن أهميته في أن ارتفاعه قد يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حتى لدى أشخاص قد تبدو نتائج اختبارات الكوليسترول التقليدية لديهم طبيعية.

وأشار الطبيب إلى توصيات بإجراء قياس “Lp(a)” للبالغين مرة واحدة على الأقل، ما يسمح بالتعرف مبكرًا إلى وجود عامل خطورة وراثي قد لا تكشفه تحاليل الدهون المعتادة.

درّب جسدك لما بعد السبعين
أما النصيحة الثانية، فتنقل الاهتمام من نتائج التحاليل إلى ما يستطيع الجسم القيام به فعليًّا.

ويرى بهوجراج أن الهدف من ممارسة الرياضة لا ينبغي أن يقتصر على القدرة على أداء تمارين قوية في الوقت الحالي، وإنما الحفاظ على الوظائف الجسدية التي سيحتاج إليها الإنسان مع تقدمه في العمر.

واستشهد بدراسة شملت أكثر من 13 ألف شخص تجاوزوا سن 65 عامًا، وربطت بين التوازن والرشاقة وقوة الجزء السفلي من الجسم واللياقة القلبية التنفسية وبين انخفاض خطر الوفاة.

وبحسب هذا التصور، يصبح السؤال عند اختيار التمارين: ما الأنشطة التي تريد أن تظل قادرًا على ممارستها عندما تبلغ 75 عامًا؟

فالحفاظ على قوة الساقين والتوازن والقدرة على الحركة واللياقة القلبية والتنفسية قد يكون أكثر أهمية على المدى الطويل من تحقيق أداء رياضي مرتفع لفترة قصيرة.

 

لا تتجاهل الشخير والإرهاق
وتتعلق الخطوة الثالثة بالنوم، وتحديدًا بانقطاع النفس النومي، وهو اضطراب قد يظل دون تشخيص لدى كثير من المصابين به.

وحث طبيب القلب الأشخاص الذين يعانون من الشخير أو الاستيقاظ مع شعور مستمر بالإرهاق أو اضطرابات في ضغط الدم على مناقشة احتمال إجراء فحص لتشخيص انقطاع النفس أثناء النوم مع الطبيب.

وأوضح أن تكرار انخفاض مستويات الأكسجين وتقطع النوم ليلًا يمكن، بمرور الوقت، أن يؤثر في ضغط الدم والصحة الأيضية، ما يجعل المشكلة تتجاوز مجرد الشخير أو عدم الحصول على نوم مريح.