السياسي -د ب أ
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم رسميًا تعيين صبري لموشي مدربًا للمنتخب الوطني بعقد يمتد حتى عام 2028، ليخلف سامي الطرابلسي في قيادة نسور قرطاج خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تعكس توجه الاتحاد نحو الاستقرار الفني وبناء مشروع طويل المدى.
يأتي تعيين لموشي في توقيت دقيق، عقب خروج المنتخب التونسي من دور الـ16 في كأس أمم أفريقيا بعد الخسارة أمام منتخب مالي بركلات الترجيح، وهي نتيجة وضعت الجهاز الفني السابق تحت ضغط كبير، ودفعت الاتحاد لاتخاذ قرار التغيير بهدف إعادة تصحيح المسار واستعادة التوازن على الصعيد القاري.
وسيتولى صبري لموشي قيادة المنتخب التونسي في استحقاقه الأهم خلال السنوات المقبلة، والمتمثل في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، حيث يُنتظر أن يعمل على إعادة بناء الفريق فنيًا وتكتيكيًا، مع ضخ دماء جديدة قادرة على المزج بين الخبرة والطموح، وإعادة المنتخب إلى واجهة المنافسة الإفريقية والدولية.
ويراهن الاتحاد التونسي على خبرة لموشي التدريبية وشخصيته الفنية لقيادة مرحلة انتقالية حساسة، تتطلب وضوحًا في الرؤية واستقرارًا في الأداء، خاصة في ظل تطلعات الجماهير بظهور مشرف في مونديال 2026، وتجاوز خيبات الإخفاق القاري الأخيرة.
ونشر الحساب الرسمي للاتحاد التونسي لكرة القدم عبر فيسبوك بيانًا، جاء خلاله: “تعلن الجامعة التونسية لكرة القدم عن تعاقدها مع المدرّب صبري اللموشي لتولي خطة الناخب الوطني إلى عام 2028”.
وسبق للمدرب لموشي “54 عاماً”، صاحب الأصول التونسية، خوض تجارب مع نوتنغهام فورست الإنجليزي وستاد رين الفرنسي كما تولى تدريب الدحيل القطري.
وقاد لموشى كوت ديفوار لبلوغ كأس العالم 2014 في البرازيل، حيث حقق الفوز على اليابان قبل خسارتين أمام كولومبيا واليونان في دور المجموعات.





