جاري التحميل...

لهذا السبب أصبحت الكويت الهدف الأكثر تعرضًا للهجمات الإيرانية

يشير تقرير إسرائيلي إلى موقف الكويت الرافض للتطبيع، حيث يصنف القانون الكويتي إسرائيل كـ”دولة معادية”.

ذكر تقرير نشرته هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن الكويت أصبحت الدولة الخليجية الأكثر تعرضًا للهجمات الإيرانية منذ بدء الجولة الحالية من المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي اندلعت على خلفية الصراع حول مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الهجمات طالت بنى تحتية مدنية، بينها محطات كهرباء، ومنشآت لتحلية المياه، ومنشآت نفطية، إلى جانب مواقع عسكرية تضم وجودًا أمريكيًا.

• ونقل التقرير عن مصدر كويتي مقرب من دوائر الحكم قوله إن بلاده تعتقد أن تركيز إيران على استهدافها ليس أمرًا عشوائيًا، وإنما يعود إلى رفض الكويت فتح قنوات تواصل خلفية مع الحرس الثوري الإيراني، وعدم استجابتها لبعض مطالبه.

> • • وأضاف المصدر أن السلطات الكويتية رفضت ضغوطًا إيرانية للإفراج عن ضباط من الحرس الثوري كانت قد اعتقلتهم في شهر مايو الماضي، بعدما حاولوا التسلل بحرًا إلى الأراضي الكويتية لتنفيذ عمليات وصفها التقرير بـ”الإرهابية”، معتبرًا أن الهجمات الإيرانية المتصاعدة تأتي في إطار الضغط على الكويت بسبب هذا الموقف.

• وأشار التقرير أيضًا إلى أن الموقع الجغرافي للكويت القريب من إيران والفصائل الموالية لها في العراق، إضافة إلى غياب حليف إقليمي قوي يدعمها خلال الأزمة، فضلاً عن أهمية مواردها الاقتصادية، كلها عوامل تجعلها هدفًا رئيسيًا في التصعيد الحالي.

★★ في المقابل، تقرير إسرائيلي يسلط الضوء على موقف الكويت من التطبيع مع إسرائيل.

• وفي سياق تناول الموقف الكويتي، أشار التقرير إلى أن الكويت تُعد من أكثر الدول الخليجية تشددًا في موقفها تجاه إقامة علاقات مع إسرائيل.

• وذكر أن البرلمان الكويتي أقر عام 2021 مشروع قانون مبدئيًا يفرض عقوبات مشددة على أي شخص يقوم بتطبيع العلاقات مع إسرائيل أو إقامة اتصالات معها، بما يشمل عقوبات بالسجن وغرامات مالية.

• وبحسب القانون الكويتي، تُصنف إسرائيل كـ”دولة معادية”، ويحظر على المواطنين الكويتيين إقامة علاقات اقتصادية معها أو التواصل مع أشخاص مقيمين فيها.

• ووفقًا للتقرير، فإن مخالفة هذه القيود قد تصل عقوبتها إلى السجن الفعلي لمدة تتراوح بين خمس وعشر سنوات، إضافة إلى غرامات مالية.